إعلان

مسؤولون أمريكيون: ترامب يدرس خيارات لدعم احتجاجات إيران وإضعاف النظام

كتب : محمود الطوخي

03:37 م 11/01/2026

ترامب يتابع الوضع في إيران

تابعنا على

كشف موقع "أكسيوس" نقلا عن مسؤولين أمريكيين، الأحد، أن الرئيس دونالد ترامب يدرس حاليا خيارات متعددة لدعم الاحتجاجات المتصاعدة في إيران وإضعاف النظام الحاكم، في مناقشات تجري تحت ضغط ارتفاع حصيلة القتلى وتصريحاته العلنية باستعداده لاستخدام القوة العسكرية إذا واصلت طهران قمع المتظاهرين.

وأكد مسؤول أمريكي أن "جميع الخيارات مطروحة أمام ترامب، لكن لم يتم اتخاذ أي قرار نهائي بعد".

وفي حين أشار مسؤول آخر، إلى أن المناقشات تضمنت بالفعل خيارات توجيه "ضربات عسكرية"، إلا أنه أوضح أن معظم الخيارات المقدمة للرئيس في هذه المرحلة تصنف على أنها "ليست حركية".

وتشمل هذه الخيارات خطوات لردع النظام، مثل الإعلان عن تحريك مجموعة حاملات طائرات ضاربة إلى المنطقة، بالإضافة إلى النظر في شن هجمات إلكترونية وتنفيذ عمليات معلوماتية ضد النظام الإيراني.

ووفقا لمسؤول أمريكي، يعتقد كثيرون داخل إدارة ترامب أن أي عمل عسكري كبير في هذه المرحلة قد يؤدي إلى نتائج عكسية ويقوض الزخم الشعبي للاحتجاجات، مما يجعل التنبؤ بالخيار الذي سيستقر عليه ترامب أمرا صعبا.

وشهدت إيران احتجاجات ضخمة يوم السبت لليلة الثالثة على التوالي، وسط انقطاع مستمر للإنترنت وتكثيف أمني.

وفي ظل التعتيم، تضاربت الأرقام بشكل كبير؛ فبينما أعلنت وكالة "هارانا" الحقوقية مقتل 116 شخصا، أكد مسؤولون إسرائيليون وأمريكيون أن الرقم الحقيقي "أعلى بعدة مرات"، وفق "أكسيوس".

وفي تقدير آخر، أفادت قناة "إيران إنترناشيونال" المعارضة بمقتل ما يصل إلى 2000 متظاهر خلال اليومين الماضيين فقط، بينما زعم مسؤول إسرائيلي أن العدد الإجمالي تجاوز الألف قتيل.

واكتفى مسؤول أمريكي بوصف العدد بـ"المرتفع"، مع الإشارة إلى عدم وجود تأكيد رسمي لأي من هذه الأرقام.

وفي منشور على حسابه بمنصة "تروث سوشيال"، ألمح ترامب إلى تدخل محتمل قائلا: "إيران تتطلع إلى الحرية، ربما أكثر من أي وقت مضى. الولايات المتحدة على أهبة الاستعداد للمساعدة".

بالتزامن مع ذلك، ناقش وزير الخارجية ماركو روبيو ورئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو التطورات في مكالمة هاتفية السبت، وصفها مسؤول أمريكي بـ "الروتينية" وأنها شملت أيضا ملفي غزة وسوريا.

في المقابل، اتهمت طهران واشنطن وتل أبيب بتأجيج الوضع واستيراد "المخربين".

وحذر الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان من أنه في حال شنت الولايات المتحدة هجمات، فإن بلاده سترد بضرب القواعد الأمريكية وإسرائيل، مؤكدا في الوقت ذاته تصميم حكومته على معالجة الاضطرابات الاقتصادية التي أشعلت فتيل الأزمة.

وكشفت مصادر استخباراتية لموقع "أكسيوس"، أن النظام الإيراني وأجهزته الأمنية بدت "متفاجئة" من حجم الاحتجاجات التي توسعت بسرعة منذ يوم الخميس، مما دفع النظام لإجراء "تقييم جاد للوضع" وسط حالة من القلق البالغ.

وأشار مسؤول أمريكي وآخر إسرائيلي رفيع المستوى، إلى وجود مؤشرات على ظهور معارضة داخل صفوف قوات الأمن الإيرانية نفسها، لكن مدى انتشار هذه الظاهرة لا يزال غير واضح.

ورغم ضخامة المظاهرات، لم يذهب أي من المسؤولين إلى حد القول إن النظام يواجه خطر الانهيار الوشيك في الوقت الراهن.

فيديو قد يعجبك



إعلان

إعلان