• وفاة 3 أوروبيين في تونس والداخلية تنفي شبهة الاعتداءات المنظمة

    08:09 م الثلاثاء 15 أكتوبر 2019
    وفاة 3 أوروبيين في تونس والداخلية تنفي شبهة الاعتداءات المنظمة

    علم تونس

    تونس (د ب أ)

    لقي ثلاثة مواطنين أجانب من ألمانيا وفرنسا وإيطاليا حتفهم خلال يومين في تونس بحسب ما أفاد به مسؤول بوزارة الداخلية اليوم الثلاثاء.

    وقال المتحدث باسم الوزارة خالد حيوني في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) إن مواطنا ألمانيا من أصول عراقية وجد ميتا في منطقة قريبة من وسط العاصمة بعد أن تعرض إلى سطو عنف.

    وأفاد حيوني إن الضحية عثر عليه بعد تلقي معلومات "تفيد بوجود شخص في حالة إغماء" في منطقة سيدي البشير في المدخل الجنوب للعاصمة.

    وأوضح "انتقلت وحدات الحماية المدنية ووجدت الشخص قد فارق الحياة، وقال شاهد عيان إنه حصل شجار بينه وبين جماعة. وألقينا القبض على عدد من الأنفار المتورطين في العمل الإجرامي ويجري التحقيق معهم لدى القضاء".

    وتابع حيوني "الضحية تعرض إلى عنف واصابات في جسمه وقد نقلنا الجثة إلى الطب الشرعي لتحديد أسباب الوفاة".

    وتلى جريمة القتل التي وقعت أول أمس الأحد، هجوم بسكين أمس الاثنين تسبب في مقتل مواطن فرنسي في بنزرت شمال البلاد وجرح عسكري تونسي.

    وبحسب الرواية المتداولة بوسائل الإعلام المحلية، نقلا عن شهود عيان، فقد سدد منفذ الهجوم طعنات على مستوى الرقبة والصدر للمواطن الفرنسي، ثم قام بالاعتداء على الجندي، قبل أن يلوذ بالفرار.

    وقالت وزارة الداخلية اليوم إنه جرى اعتقال المعتدي بعد نصب كمين له واحالته على الوحدة الوطنية للبحث في جرائم الإرهاب والجرائم المنظمة.

    ويحيط الغموض ايضا بوفاة مواطنة بولونية في نفس المدينة بنزرت بعد أن وجدت مشنوقة في غرفة الاستحمام. واقتيد زوجها التونسي للتحقيق معه في الوفاة.

    ونفى المتحدث خالد حيوني وجود أي رابط بين الجرائم الثالث. وقال لـ(د ب أ) "أسباب وفاة المواطنة البولونية قد تكون متعددة وبفعل فاعل. القضاء يحقق في ذلك ولكن لا شيء يفيد بأن هناك علاقة بين الجرائم الثلاثة".

    وتابع حيوني "تونس تمثل قبلة المقيمين الأجانب منذ سنوات وهم في وضع آمن. وهذا العام شهدنا موسما سياحيا استثنائيا ولم تكن هناك أية مشاكل أمنية".

    واستقطبت تونس أكثر من ثمانية ملايين سائح في 2018 وهو رقم قياسي لم تعرفه البلاد في السابق وتتطلع هذا العام الى استقبال تسعة ملايين على الرغم من أزمة "شركة توماس كوك" السياحية البريطانية.

    إعلان

    إعلان