الحكومة تحسم الجدل بشأن غياب الرقابة على مواد تسريع نضج الفاكهة
كتب : محمد أبو بكر
المركز الإعلامي لمجلس الوزراء
نفى المركز الإعلامي لمجلس الوزراء، صحة ما تضمنه مقطع فيديو متداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن غياب الرقابة على استخدام مواد كيميائية لتسريع نضج الفاكهة، مؤكدًا أن المعلومات الواردة بالفيديو غير دقيقة ولا تعكس الضوابط المنظمة لاستخدام تلك المواد.
الزراعة: المعلومات المتداولة تفتقر إلى الدقة
أوضح المركز الإعلامي، بعد التواصل مع وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، أن المواد المشار إليها عبارة عن مركبات ومنظمات نمو نباتي متداولة بالأسواق ومصرح باستخدامها وفق ضوابط وتركيزات محددة ومعتمدة.
وأكدت الوزارة أنه لا يُوصى باستخدام هذه المركبات خارج التعليمات الفنية المعتمدة أو بتركيزات قد تؤثر سلبًا على المحصول وجودته.
حملات رقابية مستمرة على مستلزمات الإنتاج الزراعي
شددت وزارة الزراعة، على استمرار حملات الرقابة والمتابعة الدورية على محال تداول مستلزمات الإنتاج الزراعي، مع فحص المنتجات والتأكد من مطابقتها للاشتراطات المعتمدة.
كما تواصل الوزارة جهودها التوعوية للمزارعين بشأن الاستخدام الآمن والسليم لهذه المواد، مع اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة ضد أي مخالفات يتم رصدها.
الوزارة: استخدامات محددة لمركبات تنظيم النمو
أشارت الوزارة، إلى أن هذه المركبات تستخدم لأغراض زراعية محددة، تشمل تنظيم وتحسين وتوحيد مواعيد نضج الثمار لتسهيل عمليات الحصاد والتسويق.
كما تستخدم في تسريع تلوين بعض أصناف المانجو الملونة، مثل الأوستن والهايدي والياسمينا والسكري والفونس والتيمور، بالإضافة إلى استخدامها في بعض الحالات لتحفيز التزهير أو تنظيم النمو الخضري وفق الضوابط الفنية المعتمدة.
الاستخدام الخاطئ يؤدي إلى تراجع جودة المحصول
أكدت الوزارة، أن الاستخدام غير السليم أو تجاوز الجرعات المقررة قد يؤدي إلى نتائج عكسية على المحصول، من بينها التأثير على جودة الثمار وتقليل فترة صلاحيتها.
وأوضحت أن الجرعات المرتفعة أو الاستخدام في توقيتات غير مناسبة قد يؤدي إلى تساقط الثمار أو صغر حجمها أو تدهور جودتها، فضلًا عن زيادة ليونتها بما يجعلها أكثر عرضة للتلف أثناء التخزين والنقل.
تحذير من الرش خلال الموجات الحارة
أضافت الوزارة، أن زيادة تركيز هذه المركبات قد تتسبب في احتراق الأوراق أو الأزهار، خاصة عند استخدامها خلال فترات ارتفاع درجات الحرارة.
كما قد تؤثر سلبًا على إنتاجية الموسم الزراعي في حال تكرار استخدامها بتركيزات غير مناسبة وعلى فترات متقاربة.
الزراعة: الالتزام بالتعليمات الفنية ضرورة
أوصت الوزارة، باستخدام هذه المركبات فقط للأغراض المخصصة لها وبالجرعات التي تحددها الشركات المنتجة، مع الالتزام الكامل بالتعليمات الفنية الخاصة بالاستخدام.
كما أوضحت أن أفضل توقيت للرش يكون خلال ساعات الصباح الباكر أو قبل الغروب، مع تجنب الرش أثناء الموجات الحارة أو على الأشجار التي تعاني من العطش.
اختلاف الجرعات وفق الصنف والعمر والغرض من الاستخدام
أكدت الوزارة، أن الجرعات والتوقيتات تختلف باختلاف الصنف والعمر والغرض من الاستخدام، مشيرة إلى أن الرش يفضل أن يتم عند اكتمال النمو الفسيولوجي للثمار وقبل الحصاد المتوقع بنحو 10 إلى 20 يومًا.
وشددت على عدم التوصية باستخدام هذه المواد على الثمار غير مكتملة النمو حفاظًا على جودة المحصول.
ودعا المركز الإعلامي لمجلس الوزراء، مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي، إلى عدم الانسياق وراء المعلومات غير الموثقة، والاعتماد على المصادر الرسمية للحصول على المعلومات الصحيحة والدقيقة.