إعلان

"حواس": الاكتشافات الأثرية الجديدة تضع مصر في صدارة اهتمام العالم

كتب : محمد أبو بكر

10:35 م 07/05/2026

تابعنا على

شهدت الفعالية الدولية للمجلس العالمي للسياحة والسفر (WTTC)، عددًا من الجلسات النقاشية، من بينها جلسة حوارية جمعت الدكتور زاهي حواس، عالم الآثار ووزير الآثار الأسبق، وبيتر جرينبرج، المذيع بشبكة CBS News.

وجاءت هذه الفعالية تحت رعاية رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي، وذلك خلال رحلة بحرية تعبر قناة السويس مرورًا بعدد من المدن والموانئ المصرية، وبمشاركة شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، والدكتور أحمد رستم، وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية.

زاهي حواس: الاكتشافات الأثرية تضع مصر في اهتمام العالم

خلال الجلسة، تحدث الدكتور زاهي حواس عن الآثار المصرية، مؤكدًا ضرورة تحقيق التوازن بين الحفاظ على المواقع الأثرية والمتاحف وصونها للأجيال القادمة، وبين إتاحتها للزيارة، بما يراعي تقديم تجربة سياحية متطورة وأكثر جذبًا للسائحين، من خلال تحسين الخدمات بالمواقع الأثرية مع الحفاظ الكامل على سلامة الأثر وقيمته التاريخية.

كما استعرض عظمة الحضارة المصرية القديمة، متناولًا عصر بناة الأهرامات وما تعكسه الأهرامات من عظمة كبيرة، إلى جانب أبرز الاكتشافات الأثرية التي شهدتها مصر خلال السنوات الماضية داخل الأهرامات وفي عدد من المواقع الأثرية المختلفة.

وأشار إلى أهمية جهود الدولة المصرية لاستعادة الآثار المصرية الموجودة بالخارج وإعادتها إلى موطنها الأصلي لعرضها داخل المتاحف المصرية الكبرى، مؤكدًا أن مصر تمتلك عددًا من أعظم المتاحف على مستوى العالم.

وأكد أن أي كشف أثري جديد يتم الإعلان عنه في مصر ينجح في جذب اهتمام العالم بأسره، لما تحظى به الحضارة المصرية من مكانة عالمية فريدة.

وتطرق كذلك إلى الدراسات والأبحاث العلمية التي أُجريت باستخدام الحمض النووي على المومياوات المصرية، والتي أسهمت في الكشف عن المزيد من أسرار مصر القديمة.

وفي تعقيبه على الجلسة الخاصة بالدكتور زاهي حواس، أشاد شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، بشغف الدكتور زاهي الكبير بعلم الآثار وحرصه الدائم على إبراز الحضارة المصرية للعالم، مؤكدًا أنه يمثل نموذجًا ملهمًا لعالم الآثار المصري الذي يجمع بين العلم والشغف والانتماء.

تحقيق التوازن بين حفظ وحماية التراث الأثري

أشار الوزير، إلى حرص الوزارة على تحقيق التوازن بين حفظ وحماية التراث الأثري، وبين إتاحة وتعزيز زيارة السائحين والزائرين للمواقع الأثرية والمتاحف المختلفة في مصر، مؤكدًا أن حماية الآثار والحفاظ عليها تأتي على رأس أولويات الدولة المصرية، يليها إتاحة التجربة السياحية بصورة تراعي استدامة هذه المواقع الفريدة.

وأوضح أن تحقيق هذا التوازن ليس بالأمر السهل، خاصة في ظل التحديات المتراكمة عبر سنوات طويلة، لافتًا إلى أن الوزارة تعمل بصورة تدريجية، وبالتعاون مع مختلف الجهات المعنية، بما في ذلك القطاع الخاص، على تطوير تجربة الزائر داخل المواقع الأثرية والمتاحف، بشكل يضمن حماية الأثر أولًا، وفي الوقت ذاته تقديم تجربة ثرية ومتميزة للزائرين.

كما تحدث الوزير عن المتحف المصري بالتحرير باعتباره أقدم متحف في العالم بُني ليكون متحفًا، مؤكدًا مكانته التاريخية والقيمة الكبيرة التي يحظى بها في قلوب المصريين، ومشيرًا إلى أن الوزارة تعمل حاليًا، من خلال فريق متخصص، على تطويره وإعادة الترويج له بما يسهم في تقديم تجربة جديدة ومبتكرة للزائرين، وتعزيز جاذبيته وتحفيزهم على اكتشاف الكنوز الأثرية الفريدة التي يضمها.

يُذكر أن هذه الفعالية أُقيمت على متن إحدى البواخر التابعة لمجموعة Abercrombie & Kent، تحت عنوان: "رحلة القيادة لقادة السياحة العالميين: التعافي والقيادة وآفاق التحول في قطاع السياحة والسفر خلال العقد المقبل".

فيديو قد يعجبك



إعلان

إعلان