مستشار المفتي: الفرح في العيد مقصد شرعي.. والكآبة لا تليق بالأيام المباركة
كتب : داليا الظنيني
الدكتور أحمد ممدوح
شدد الدكتور أحمد ممدوح، عضو الهيئة الاستشارية لفضيلة مفتي الجمهورية، على أن الدين الإسلامي الحنيف حث المسلمين على البهجة والسرور خلال أيام العيد.
وأشار إلى أن بث الفرحة في نفوسنا وفي قلوب المحيطين بنا يعد مقصدًا شرعيًا نبيلًا، مؤكدًا أن مشاعر الحزن والانقباض لا تتناسب مطلقًا مع جلال هذه الأيام المباركة وفضلها.
وقال "ممدوح"، خلال استضافته عبر شاشة قناة "الناس"، إن ما يردده بعض الشباب حول فقدان العيد لأجوائه المبهجة ومذاقه الخاص الذي كان حاضرًا في الماضي غير دقيق.
وأرجع السبب في هذا الشعور إلى تقاعس الناس أنفسهم عن السعي وراء مسببات السعادة، موضحًا أن الفرح والابتهاج يتطلبان جهدًا وممارسة عملية للأسباب الجالبة لهما، تمامًا كما أن للحزن مسبباته التي قد يستسلم لها المرء.
وذكر مستشار المفتي أن الشريعة الإسلامية جعلت من أيام العيد موسمًا خالصًا للابتهاج والسرور، بالتوازي مع ذكر الله عز وجل وشكره على الطاعات.
ولفت إلى أن الواجب الشرعي يفرض على المسلم أن يكون مصدرًا للطاقة الإيجابية، وأن يسعد نفسه ويسعد من حوله، بدلًا من الرضوخ لملامح الكآبة أو تصدير مشاعر الإحباط والضيق للآخرين.
وأوضح أن جوهر العيد لم يتغير ولم يتبدل عما كان عليه في الأزمنة السابقة، بل يكمن التغيير في سلوكيات البشر.
وجدد دعوته إلى ضرورة إحياء السنن النبوية المتعلقة بالعيد من خلال الأخذ بزمام المبادرة وصناعة الفرحة وممارستها واقعًا ملموسًا.