وزير السياحة يبحث في نيويورك استرداد الآثار المصرية المهربة من الخارج
كتب : محمد أبو بكر
-
عرض 2 صورة
-
عرض 2 صورة
التقى شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، Matthew Bogdanos مساعد المدعي العام لمنطقة منهاتن، وذلك خلال زيارته الحالية إلى الولايات المتحدة الأمريكية، لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك في ملف استرداد الآثار المصرية التي خرجت من البلاد بطرق غير مشروعة.
"إشادة بالتعاون الأمريكي"
استهل وزير السياحة والآثار اللقاء بالإشادة بالتعاون المثمر مع الحكومة الأمريكية في ملف استرداد الآثار المصرية خلال السنوات الماضية، مثمنًا الجهود القانونية والدبلوماسية المبذولة لتعقب واستعادة القطع الأثرية المهربة.
وأشار الوزير إلى أن هذا التعاون أسفر مؤخرًا عن استرداد 13 قطعة أثرية مصرية من الولايات المتحدة الأمريكية، مؤكدًا أن الدولة المصرية تواصل متابعة هذا الملف باعتباره أولوية وطنية.
"تنسيق قانوني ودبلوماسي"
أكد شريف فتحي، أن الإجراءات القانونية الخاصة باستعادة الآثار تتطلب تنسيقًا مستمرًا بين مختلف الجهات المعنية، موجّهًا الشكر للجانب الأمريكي على دعمه المتواصل في هذا الملف.
وأضاف أن مصر تعمل مع شركائها الدوليين على استرداد آثارها التي خرجت من البلاد بطرق غير مشروعة، عبر كافة السبل القانونية والدبلوماسية الممكنة.
"مصر نموذج دولي"
من جانبه، أشاد مساعد المدعي العام لمنطقة منهاتن بمستوى التعاون القائم مع مصر، مؤكدًا أن التنسيق بين مكتب المدعي العام في نيويورك والجهات المصرية المختصة يُعد نموذجًا ناجحًا للتعاون الدولي في مجال استرداد الآثار.
وأوضح أن التعاون المستمر مع وزارتي الخارجية والسياحة والآثار أسفر عن إعادة العديد من القطع الأثرية المصرية التي تمت مصادرتها في نيويورك خلال الفترة الماضية.
وأشار إلى أن مصر أصبحت نموذجًا رائدًا عالميًا في مجال استرداد الآثار المهربة، بفضل ما تمتلكه من خبرات قانونية وأمنية وفنية متخصصة، مؤكدًا أهمية الاستفادة من التجربة المصرية في دعم وتدريب الدول الأخرى في مجالات تتبع القطع الأثرية المهربة والتحقيقات المرتبطة بها.
حضر اللقاء السفير تامر المليجي القنصل العام لجمهورية مصر العربية بنيويورك، وعدد من مسؤولي وزارة السياحة والآثار والقنصلية المصرية والهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي.