المهندس محمد غانم
قال المهندس محمد غانم، المتحدث باسم وزارة الموارد المائية والري، إن المستهدف هو إدارة المنطقة الساحلية بالكامل الممتدة على البحر المتوسط بطول نحو 1200 كيلومتر، من خلال خطة متكاملة لمواجهة تحديات تغير المناخ.
وأوضح "غانم"، خلال مداخلة عبر فضائية "إكسترا نيوز"، أن الأمر لا يقتصر على الشريط الساحلي الرملي فقط، بل يشمل المنطقة الساحلية بالكامل بما تتضمنه من مشروعات عمرانية وزراعية وصناعية وطرق.
وأشار إلى أن جميع هذه المكونات يتم التعامل معها بشكل مترابط للحفاظ على استدامة المناطق الساحلية، خاصة في ظل تعرض بعض المناطق لتآكل الرمال نتيجة النوات البحرية.
ولفت إلى أن أعمال حماية الشواطئ والمنشآت تسهم في استعادة المناطق الرملية التي تعرضت للتآكل، مثلما حدث في محافظة مطروح وخليج مطروح ومنطقة الأبيض.
وأكد أن المشروعات المنفذة في مطروح نجحت في استعادة الشواطئ الرملية وحماية المباني والمنشآت وطريق الكورنيش الذي كان مهددًا بالتآكل المباشر.
وشدد المتحدث الرسمي باسم وزارة الري على أن أعمال المرحلة الثانية من مشروعات حماية الشواطئ في مطروح مستمرة حاليًا، وتعد نموذجًا ناجحًا في مواجهة تداعيات تغير المناخ على السواحل المصرية.