وزير البترول الأسبق يدعو لمنح القطاع الخاص حرية أكبر في مشروعات الطاقة الشمسية
كتب : داليا الظنيني
مشروعات الطاقة الشمسية
أكد المهندس أسامة كمال، وزير البترول والثروة المعدنية الأسبق، ورئيس لجنة الطاقة بمجلس الشيوخ، أن ملف التحول الطاقي يجب أن يُنظر إليه بمنظومة متكاملة تشمل عدة عناصر، وليس فقط رفع أسعار البنزين والسولار، مشددًا على أهمية توسيع منظومة النقل الجماعي بالسكك الحديد والنقل النهري لتقليل استهلاك الوقود بشكل كبير.
وقال كمال خلال حواره مع الإعلامية عزة مصطفى في برنامج "الساعة 6" على شاشة "الحياة" إنه ينتظر استكمال مشروعات النقل الجماعي مثل القطار الكهربائي السريع والترددي على الطريق الدائري، حتى نقلل من الميكروباصات والتوكتوك التي تستهلك كميات هائلة من الوقود، مشيرًا إلى أن نقل البضائع عبر السكك الحديد أوفر بكثير من نقلها بالشاحنات.
وأوضح أن التحول الطاقي يتطلب حوافز وإعفاءات جمركية وضريبية كبيرة للسيارات الكهربائية والغاز الطبيعي ومكونات الطاقة الشمسية، داعيًا إلى السماح للقطاع الخاص بالعمل بحرية أكبر في إنتاج الطاقة الشمسية فوق أسطح المنازل والمدارس والمصانع، مؤكدًا أن 130-140 شركة كبرى في مصر يمكن أن تضيف قدرات كبيرة في هذا المجال.
وأشاد الوزير الأسبق بمشروعات الطرق والنقل الجماعي والتوسع في إنتاج الأسمدة، معتبرًا أنها كانت قرارات استراتيجية حاسمة، لأنها وفرت على الدولة كثيرًا في ظل الأزمات العالمية، خاصة بعد ارتفاع أسعار الغاز الطبيعي عالميًا، وأن عدم تنفيذها كان سيؤدي إلى مأساة اقتصادية.
وأكد أن التوسع في الرقعة الزراعية وتقليل استيراد القمح والزيوت ساهم بشكل كبير في تأمين الغذاء، خاصة خلال أزمة أوكرانيا وروسيا، مشيرًا إلى أن زيادة الإنتاج المحلي من الأسمدة حمى السوق المصري من ارتفاعات كارثية في أسعار السماد التي كانت ستؤثر على سلسلة إمدادات الغذاء.
وشدد المهندس أسامة كمال على أهمية رفع معدلات إنتاج البترول والغاز مرة أخرى للوصول إلى 6-6.5 مليار متر مكعب سنويًا لتغطية الاحتياجات المحلية، مشددًا على أن الدولة بحاجة إلى استمرار الاستثمار في البحث والتنقيب وتسوية مستحقات الشركاء الأجانب لتشجيع الشركات على العمل بأريحية أكبر.
بعد اتهامات سيناتور أمريكي لترامب: هل يتلاعب الرئيس بالأسواق؟ خبراء يوضحون