إعلان

جمال شعبان: تورم الساق قد يكون مؤشرًا لجلطة مميتة تصل إلى الرئة

كتب : داليا الظنيني

09:04 م 18/03/2026

جمال الشعبان

تابعنا على

أكد الدكتور جمال شعبان، العميد السابق لمعهد القلب القومي أن خطورة "جلطة الساق" أو ما يُعرف طبيًا بـ (DVT)، لا تقل خطورة عن جلطات القلب والمخ، رغم قلة الحديث عنها.

أعراض وتشبيهات طبية:

وقال الدكتور جمال شعبان، خلال تقديمه برنامج حتى يتبين، إن الأوردة في جسم الإنسان تشبه "مواسير الصرف الصحي" التي تنقل الدم غير النقي، بينما الشرايين هي مواسير المياه النقية، وكما تحدث الجلطات في الشرايين التاجية، فإنها تصيب الأوردة أيضاً.
وأوضح أن العلامات التحذيرية تشمل تورم القدم، وشعوراً بالألم الشديد عند لمس "سمانة" الرجل، مع ملاحظة سخونة في المنطقة المصابة.

الفئات الأكثر عرضة للإصابة:

وأضاف أن هذه الحالة كانت تُعرف قديماً بـ "جلطة الدرجة السياحية"، لأنها تكثر لدى المسافرين لمسافات طويلة (أكثر من 16 ساعة) بسبب قلة الحركة وركود الدورة الدموية.
كما أشار إلى أن الأشخاص الذين يضعون أطرافهم في "الجبس" لفترات طويلة، أو المصابين بأمراض مناعية وسرطانية، هم الأكثر عرضة للإصابة بهذا النوع من التجلطات .

مضاعفات قد تؤدي للوفاة:

ولفت شعبان إلى أن الخطورة الحقيقية تكمن في تحرك الجلطة من الساق عبر الأوردة لتصل إلى الأذين والبطين الأيمن في القلب، ومنها إلى الرئة. وحذر من أن جلطة الرئة قد تكون قاتلة وتسبب هبوطاً حاداً ومفاجئاً في الدورة الدموية، مشدداً على ضرورة الانتباه لأعراض مثل النهجان الخفيف أو سرعة ضربات القلب المتزامنة مع ألم الساق.

سبل الوقاية والعلاج:

وأوضح أن التشخيص المبكر عبر أشعة "الدوبلكس" واستخدام أدوية السيولة هو طوق النجاة، مؤكداً أن العلاج قد يستمر لستة أشهر أو سنوات، وقد يتطلب الأمر ارتداء الجوارب الضاغطة أو زرع "فلتر" في الوريد لمنع وصول الجلطات إلى الرئة.
واختتم الدكتور جمال شعبان نصيحته بضرورة التوجه الفوري للطبيب عند الشعور بألم غير مبرر في الصدر أو نهجان أو وجع في الساق، لتفادي تحول إصابة بسيطة في الأطراف إلى كارثة صحية .

اقرأ أيضًا:
جمال شعبان: السمنة سبب رئيسي للأزمات القلبية في سن مبكرة

جمال شعبان: الصداع ليس مؤشرًا دقيقًا لارتفاع ضغط الدم

فيديو قد يعجبك



إعلان

إعلان