إعلان

علي جمعة: النبي أرشد الأمة إلى الدراسات المستقبلية في حديث جبريل

كتب : حسن مرسي

08:54 م 12/03/2026

الدكتور علي جمعة مفتي الجمهورية الأسبق

تابعنا على

أكد الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، أن النبي صلى الله عليه وسلم أرشد الأمة إلى ما يُعرف اليوم بالدراسات المستقبلية، وذلك من خلال حديث جبريل الشهير الذي سأل فيه النبيَّ عن الإيمان والإسلام والإحسان، ثم عن الساعة، فكان الحديث بمثابة خطة شاملة قسمت العلوم الشرعية وحددت معالم الدين.

وقال "جمعة"، خلال برنامج "نور الدين والشباب" على قناة سي بي سي، إن المسلمين قسموا مكتبتهم العلمية بناءً على هذا الحديث، فجعلوا علم التوحيد مرتبطًا بالإيمان، وعلم الفقه مرتبطًا بالإسلام، وعلم التصوف مرتبطًا بالإحسان، ثم أضافوا الدراسات المستقبلية التي تتعلق بعلامات الساعة وأحوال الفرد والمجتمع والأمة.

وأشار إلى أن النبي صلى الله عليه وسلم وضع علامات واضحة تحدد متى يتحدث المسلم ومتى يصمت، ومتى يجاهد ومتى يعتزل، موضحًا أن هذه العلامات ليست بالضرورة أن تقع في كل مكان وزمان بالصورة نفسها؛ فقد يعيش المسلم في بيئة تتوافر فيها الحرية الدينية والعبادة، بينما يعيش آخر في بيئة تضيق فيها الممارسات الدينية، كما حدث في بعض الدول الشيوعية التي أغلقت المساجد والكنائس.

ولفت إلى أن النبي صلى الله عليه وسلم بيَّن درجات التعامل مع هذه الظروف، بدءًا من المشاركة العامة في المجتمع، ثم الانتقال إلى مرحلة الاعتزال الجزئي، ثم الاعتزال الكامل، وصولًا إلى مرحلة الهروب بالدين والاعتماد على ما يملك الإنسان من أرض أو ماشية ليحفظ دينه.

وأكد أن هذه الدرجات ليست زمنية بل إنسانية، أي أنها تختلف بحسب حال المسلم وظروفه؛ فإذا وجد فسحة في المجتمع فعليه أن يعيش مع الناس، وإذا ضاقت الأحوال فله أن يختص بنفسه ويحفظ دينه.

اقرأ أيضًا:

وزير العمل يعلن موعد وعدد أيام إجازة عيد الفطر للقطاع الخاص رسميًا

فيديو قد يعجبك



إعلان

إعلان