شكر وكشف حساب.. أول تعليق من رانيا المشاط بعد مغادرة وزارة التخطيط والتعاون الدولي
كتب : منال المصري
الدكتورة رانيا المشاط
نشرت الدكتور رانيا المشاط وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي سابقا منشورا لها على صفحته على "فيس بوك" في أول تعليق لها بعد مغادرة الوزارة في التشكيل الجديد.
ووجهت المشاط في بداية حديثها الشكر إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي على ثقته، وتشريفها بتحمل مسئولية ثلاث حقائب وزارية خلال ثماني سنوات، خدمتُ فيها مصر، في مرحلة تاريخية يتم بناء فيها أسُس الجمهورية الجديدة من وزارة السياحة (أول سيدة تتولاها) ثم التعاون الدولي ثم التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي كانت المهمة دائما خدمة مصر.
كان التعديل الوزاري المحدود كشف عن فصل وزارة التخطيط عن التعاون الدولي حيث تم تعيين أحمد رستم وزيرا للتخطيط والتنمية الاقتصادية، كما تم إسناد حقيبة التعاون الدولي إلى وزارة الخارجية التي يتولاها الوزير بدر عبد العاطي وتعيين سمر عبد الواحد نائبا له.
وأشارت رانيا المشاط إلى أن طوال هذه الفترة حرصت على ترسيخ أطر مؤسسية للعمل، والاستثمار في العنصر البشري، وإعداد الكوادر، وتمكينها، لاسيما الشباب، بالإضافة إلى توثيق البرامج والمبادرات والمخرجات المختلفة وأثرها محلياً و إقليمياً ودولياً.
وأشارت خلال توليها وزارة السياحة، إلى أنها قامت بصياغة برنامج الإصلاح الهيكلي لقطاع السياحة (E-TRP)، وأطلقت حملات ترويجية حديثة لتعزيز موقع مصر كوجهة للسياحة العالمية، "أنا ممتنة لإتاحة الفرصة للخدمة، وفخور بما تم إنجازه، وواثقة في مسار مصر المستمر إلى الأمام".
وفي وزارة التعاون الدولي، أطلقت المشاط، وفق حديثها، ونفذت محاور الدبلوماسية الاقتصادية، لتنمية العلاقات الدولية مع شركاء التنمية الثنائيين والمؤسسات الدولية متعددة الأطراف والأمم المتحدة، وقد ساهم هذا في حشد تمويلات ميسرة للمشروعات المختلفة، وابتكار آليات تمويل للقطاع الخاص، وجذب الاستثمارات الخضراء من خلال المنصة الوطنية لبرنامج "نُوفّي". ·
وفي حقيبة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، قالت المشاط "رسّخنا سردية جديدة للاقتصاد المصري، لننتقل من مرحلة إدارة التحديات إلى مسار البناء والنمو والتنمية الشاملة، من خلال إطلاق السردية الوطنية للتنمية الشاملة: السياسات الداعمة للنمو والتشغيل، وبرنامجها التنفيذي، حيث تتجاوز استقرار الاقتصاد الكلي والاستدامة المالية، لتدمج التنمية البشرية والعدالة الاجتماعية كركيزتين للتحول الاقتصادي في مصر، كما عملنا على تعزيز كفاءة الإنفاق الحكومي بما يتسق مع الأولويات الوطنية.
وأكدت المشاط "أنا مستعدة لخدمة بلدنا العزيزة مصر في أي موقعٍ شرفٌ عظيمٌ نعتزُ به دائماً، ومرة أخرى أتقدم للقيادة السياسية بعظيم العرفان، كما أتمنى كلّ التوفيق لزملائي الوزراء في الحكومة الجديدة".