البدوي: سأعتذر للشعب حال فوزي برئاسة "الوفد".. والحزب دوره تراجع الفترة الماضية
كتب : عمرو صالح
السيد البدوي يدلي بصوته في انتخابات رئاسة حزب الوف
كتب-عمرو صالح:
أعرب الدكتور السيد البدوي المرشح على رئاسة حزب الوفد، عن امتنانه وتقديره لأعصاب الحزب اللذين يعتبرهم أفراد أسرته قائلا: «اليوم التقيت بزملائي وأبنائي وبناتي من أعضاء الوفد على مستوى الجمهورية، وهذا بالنسبة لي أهم من ألف منصب.. لقاء الوفديين شرف عظيم، لذلك سعادتي كبيرة جدًا بهذا الحضور».
ووجّه الدكتور السيد البدوي شحاتة، رسالة إلى أعضاء الحزب قائلاً: «انتخبوا حزب الوفد، وانتخبوا من يستطيع أن يحافظ على الوفد ومبادئه، ويعيده إلى مكانته، ويحافظ على مستقبل الوفد والوفديين، الذين لديهم من الفطنة والحكمة ما يمكنهم من حسن الاختيار».
وأكد البدوي أن الحزب خلال الفترة الماضية فقد خطابه السياسي، وتراجع دوره التنظيمي، وعاش في عزلة تامة عن الشارع والمواطن البسيط مشيرًا إلى أن اللجان والمقرات تم إهمالها وتهميشها، وانقطعت حلقة التواصل بين الحزب والشارع السياسي المصري.
وتابع: نحن أخطأنا جميعًا في حق المصريين خلال الفترة الماضية، ولذلك فإن أول بيان سأصدره حال فوزي بثقة جموع الوفديين سيكون بيان اعتذار للشعب المصري عن تقصيرنا على مدار 8 سنوات، خاصة في التواصل مع المواطنين، وحل مشاكلهم، والوقوف على همومهم وآمالهم.. لقد قصرنا كثيرًا، ويجب الاعتذار».
وأكد البدوي أن عودة اللجان النوعية الحقيقية، المكونة من خبرات وكفاءات كلٌّ في مجاله، أمر ضروري، لأنها تمثل «عقل الحزب» ومصدر المعلومات في مختلف القضايا، موضحًا أنها لن تكون مخزنًا للأصوات، بل لجانًا متخصصة تخدم المجتمع المصري بخبراتها.
وأشار البدوي إلى أن السبب الرئيسي لعودته للحزب هو العمل على عودة الوفد قويًا كما عرفه الشعب المصري، مؤكدًا أن الحزب كان حاضرًا في القضايا الوطنية، وشارك بقوة في تصحيح أخطاء ثورة 25 يناير، وفي تشكيل جبهة الإنقاذ التي انطلقت من داخل حزب الوفد كان الوفد حاضرًا، وكذلك في ثورة الشعب ثورة 30 يونيو.
واختتم قائلاً إن عودة الوفد قد تستغرق بعض الوقت، «لكن الحزب سيعود بقوة».
وانطلقت صباح اليوم انتخابات رئاسة حزب الوفد 2026 التي يتنافس فيها الدكتور السيد البدوي و الدكتور هاني سري الدين
اقرأ أيضاً:
الطقس اليوم.. الأرصاد تعلن الظواهر الجوية ودرجات الحرارة
السكة الحديد: تشغيل قطارات بعربات مختلطة بين القاهرة والأقصر وأسوان