خالد أبو بكر: رئاسة "بدوي" للبرلمان تؤسس لمرحلة رقابية صارمة
كتبت-داليا الظنيني:
المستشار هشام بدوي رئيس مجلس النواب
أثنى المحامي الدولي والإعلامي خالد أبو بكر على انتخاب المستشار هشام بدوي رئيساً لمجلس النواب، واصفاً هذا الاختيار بأنه علامة فارقة في تاريخ الحياة النيابية بمصر.
كما حرص على توجيه تحية إعزاز للمستشار حنفي جبالي رئيس المجلس السابق، مؤكداً أن فترة رئاسته كانت بمثابة مدرسة في الانضباط والرقي اللغوي.
وقال أبو بكر، خلال برنامجه "آخر النهار" المذاع على قناة "النهار"، إن تعيين المستشار هشام بدوي استند إلى سجل حافل من الخبرات القانونية، خاصة خلفيته كمحامي عام أول لنيابات أمن الدولة، وهو ما يضمن قيادة برلمانية تتسم بالقوة والكفاءة، مشيداً في الوقت ذاته بالدور المحوري للجهاز الإداري للمجلس ووصفهم بـ"الجنود المجهولين" الذين لولا احترافيتهم لما نجحت المنظومة التشريعية.
وأضاف أن المستشار هشام بدوي يمتلك شخصية قانونية صارمة لن تسمح بأي تهاون في صلاحيات المجلس، موجهاً رسالة للحكومة والجهات المعنية بأن التعامل مع البرلمان في عهده سيتطلب دقة بالغة نظراً لصلابة موقفه القانوني، مع التأكيد على أن مكتبه سيظل مفتوحاً للجميع لترسيخ روح العمل الجماعي والانفتاح على النواب والمستشارين.
وذكر أبو بكر، أن المرحلة المقبلة تمثل فرصة ذهبية لتفعيل رقابة برلمانية حقيقية عبر لجان نوعية قوية، مشدداً على ضرورة تجنب تضارب المصالح من خلال ابتعاد الوزراء السابقين عن رئاسة اللجان التي تتعلق بحقائبهم الوزارية السابقة، لضمان أعلى درجات الموضوعية والشفافية في المساءلة.
وأوضح أن قائمة المعينين التي اختارها رئيس الجمهورية جاءت انعكاساً لرؤية شاملة وميزان دقيق للعدالة، حيث ضمت نخبة من أساتذة الجامعات والقانونيين والشخصيات العامة، مع مراعاة التنوع الجغرافي والاجتماعي، وضمان توازن مثالي بين المرأة والرجل، وبين المستقلين والحزبيين.
واختتم أن معايير الرئيس في الاختيار ارتكزت على الكفاءة والجدية بعيداً عن صخب الشهرة أو الظهور الإعلامي، مؤكداً أن الرئيس يقرأ المجتمع المصري بعناية فائقة، مما جعل هذه الاختيارات تنحاز لكل من اجتهد واستحق تمثيل الشعب تحت قبة البرلمان.