إعلان

​مؤشر الفتوى: تظاهرة "فيستي رمضان" أحدث ادعاءات اليمين المتطرف في كراهية المسلمين

10:44 م الإثنين 27 أبريل 2020

دار الإفتاء المصرية

كتب- محمود مصطفى:

أكد مؤشر الفتوى التابع لدار الإفتاء المصرية، أن اليمين المتطرف في أوروبا لا يزال مستمرا في استغلاله للأحداث لزيادة ظاهرة الإسلاموفوبيا.

وأضاف المؤشر في بيان له الاثنين، أن اليمين المتطرف يسعى إلى ذلك من خلال نشر أكاذيب وشائعات حول نية المسلمين لفتح المساجد لأداء صلاة التراويح، وتحول دُور العبادة الإسلامية والمساجد إلى بؤر لانتشار فيروس كورونا، على الرغم من أن جميعها تخضع للقرار البريطاني القاضي بالإغلاق التام.

ولفت إلى رغبة مسلمي ألمانيا في إقامة تظاهرة رمضانية كبرى تحمل اسم "فيستي رمضان" والتي تُقام كل عام خلال الليالي الرمضانية في دورتموند وهي أكبر تظاهرة رمضانية من نوعها في أوروبا، تجذب كل عام عشرات الآلاف من الزوار ليؤكدوا على عدم التزام المسلمين بقرارات الدولة ومن ثم تأجيج مشاعر الكراهية ضدهم داخل المجتمعات الغربية.

وحلل المؤشر الفتاوى المُعاد نشرها حول الصيام والعبادات في رمضان، ووجد أن (45%) منها اتسمت بالاعتدال والانضباط وصدرت من الجهات الإفتائية الرسمية ودارت حول عدد من الموضوعات الثابتة التي لم تتأثر بأحداث الفيروس المستجد ومن أبرزها مفطرات ومبطلات الصيام، فتاوى صيام النساء في رمضان والقضاء، وتبييت نية الصيام، والفتاوى المتعلقة بليلة القدر وكيفية إحيائها، فضلًا عن الفتاوى الخاصة بزكاة الفطر ومقدارها وكيفية إخراجها.

فيما جاءت (55%) منها غير منضبطة كفتاوى بعض السلفيين بتحريم الزينة وفوانيس رمضان مشيرين إلى أنها بدعةٌ لا أصل لها في الإسلام، ولا يجب السير وراءها، وتحريم جوائز الدورات الرمضانية والمسابقات .. وغيرها.

فيديو قد يعجبك: