• تحذيرات من "ضربة الشمس" خلال الموجة الحارة.. والصحة تنشر طرق العلاج

    08:31 م الأربعاء 22 مايو 2019

    كتب - أحمد جمعة:

    حذَّرت وزارة الصحة، من التعرض المباشر لأشعة الشمس خلال الموجة الحارة التي تضرب البلاد هذه الأيام، مؤكدة أن ضربة الشمس تعتبر من أكثر الأمراض خطورة بالنسبة للأمراض المتعلقة بارتفاع درجات الحرارة.

    ويتوقع خبراء هيئة الأرصاد الجوية، أن يسود البلاد غدًا الخميس، طقس شديد الحرارة على الأنحاء كافة نهارا لطيف ليلا، وتصل درجات الحرارة على أغلب المحافظات إلى 45 درجة.

    وأعدَّ مركز المعلومات الدوائية المصري التابع لوزارة الصحة، اليوم الأربعاء، عددًا من الإرشادات والنصائح للتعامل مع المصابين بضربات الشمس.

    وقال المركز إن الإصابة بضربة الشمس تندرج تحت قائمة الحالات الحرجة، وقد يؤدي ارتفاع درجات الحرارة الناتجة عن ضربة الشمس إلى فشل الجسم في التحكم في نظام درجة حرارته الداخلية.

    وتتلخص الأعراض العامة للحالة المصابة بضربة الشمس في ارتفاع حرارة الجسم إلى مستوى عالٍ فقد تصل إلى (40-41ْم)، وتشمل: جفاف وإحمرار في الجلد، الصداع، مع اضطرابات في الجهاز الهضمي من قيء أو إسهال، مغص، كما ينتج عنها الإغماء في بعض الحالات.

    وتشمل الإسعافات الأولية لعلاج ضربة الشمس:

    • نقل المصاب إلى مكان جيد التهوية أو بارد مع الإسراع في نقله إلى المستشفى

    • حتى وصول عربة الإسعاف يجب عليك استخدام كمادات المياة الباردة لخفض حرارة الجسم

    • نزع أي ثياب غير ضرورية على جسم المصاب مع تبليل جسمه لتساعد في خفض الحرارة

    • استخدام كمادات الثلج علي منطقة الإبط والفخذ والعنق والظهر لأن تلك المناطق غنية بالأوعية الدموية

    • وضع المصاب في حوض به ماء بارد لتخفيف درجة حرارة الجسم

    كما تتضمن الأدوية التي ينصح بها لعلاج حالات ضربات الشمس، وهذا يختص بمقدمي الرعاية الصحية:

    - في حالات الإصابة بضربات الشمس عليك الابتعاد عن خوافض الحرارة على سبيل المثال، "أسيتامينوفين، الأسبرين"، وغيرها من العقاقير المضادة للإلتهابات غير الإستيرويدية "NSAIDs" لأنها ليس لها دور في علاج الحالات المصابة بضربة الشمس

    • يوصى بإعطاء الـ "Benzodiazipines" في الحال للمرضى الذين يعانون من التهيج والارتجاف، لخفض الحرارة

    • يوصى باستخدام "Benzodiazipines"، وإذا لزم الأمر، Barbiturates لعلاج المرضى الذين يعانون من التشنجات.

    • وإذا لم يستجيب المريض للعلاج، يتم عمل تنفس صناعي كما يوصى بعمل رسم كهربائي للمخ وتعديل الأدوية المستخدمة في حالات التشنجات وفقا لذلك.

    • بالنسبة للسوائل الوريدية فإنه يوصى بها حسب حالة المريض والقلب والدورة الدموية، حيث أن إعطاء السوائل الوريدية لدعم الدورة الدموية تختلف بين المرضى وتعتمد على الظروف الطبية للمصاب، وأمراض القلب الوعائية الموجودة مسبقا.

    إعلان

    إعلان

    إعلان