• خبيران أمنيان يوصيان باستغلال القوى الناعمة في مواجهة الجماعات الإرهابية

    06:58 م الخميس 31 يناير 2019
    خبيران أمنيان يوصيان باستغلال القوى الناعمة في مواجهة الجماعات الإرهابية

    جماعات مسلحة

    القاهرة- أ ش أ:

    أكد اللواء أحمد بن حسن السراء الخبير في الشئون الأمنية بمجلس وزراء الداخلية العرب التابع لجامعة الدول العربية، أنه لابد من استخدام الدول للقوى الناعمة من خلال مؤسساتها الدينية والتعليمية والثقافية لمواجهة الفكر المتطرف حتى يتحقق مفهوم الأمن الشامل للقضاء على آفة الإرهاب.

    وأوضح اللواء أحمد بن حسن السراء -خلال كلمته بندوة "دور القوى الناعمة في مواجهة الإرهاب" اليوم الخميس ضمن فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب- أن تجديد الخطاب الديني يعد أحد أهم عناصر القوى الناعمة لمواجهة الفكر الظلامي الإرهابي وشرح مفهوم الدين الصحيح، منوها إلى أنه لا بد أيضا من توظيف مؤسسات المجتمع المدني لمحاربة الفكر المتطرف ونشر الثقافة.

    بدوره، أوضح الدكتور محمد فوده الخبير في شئون الإرهاب بمكتب الأمم المتحدة المعني بمكافحة المخدرات والجريمة، أن الأمم المتحدة ليست لديها قوة خشنة كبديل للقوة الناعمة؛ مشيرا إلى أهمية القوة الفكرية الجديدة في تحطيم القوى الإرهابية.

    ولفت الخبير في شئون الإرهاب إلى أهمية التعليم والصحة ومحاربة الفقر وتكافؤ الفرص كعناصر فاعلة مع القوة الناعمة في المعركة ضد الإرهاب، فضلا عن وضع استراتيجية واضحة لمكافحة الإرهاب بالوسائل الفكرية المقنعة بهدف مواجهة الفكر الإرهابي الذى يوحد مجموعة من البشر على الرغم من إختلاف ثقافتهم وظروفهم الإجتماعية تحت قناعات واحدة.

    كما ثمن أهمية "القوة الناعمة" الوطنية للدول لمواجهة القوى الناعمة المنحرفة التي تعتمد عليها الجماعات الإرهابية مثل استخدام الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي ومخاطبة المتطرفين بلغات متعددة واستخدام وسائل التكنولوجيا الحديثة وغيرها من المعلومات.

    وتابع فودة أن بعض الدول التي تواجه حالة من عدم الاستقرار السياسي مثل سوريا والعراق واليمن وليبيا لم تستطع توظيف القوى الناعمة الوطنية لمواجهة الجماعات الإرهابية.

    وأكد أن التغلب على الجماعات الإرهابية والمتطرفة لا يجب أن يكون أمنيا فحسب وإنما يحتاج إلى توظيف صحيح للقوة الناعمة الوطنية.

    إعلان

    إعلان

    إعلان