بعد رفع شركات الأسعار 50%.. زيادة جديدة في هواتف أوبو للمرة الثالثة
كتب : آية محمد
أسعار هواتف أوبو
قال محمد هداية الحداد، عضو مجلس إدارة الغرفة التجارية ورئيس شعبة المحمول بالغرفة التجارية بالجيزة، لـ"مصراوي"، إن شركة أوبو رفعت سعر هاتف "رينو F15" من نحو 21.8 ألف جنيه إلى نحو 23.8 ألف جنيه، بزيادة قدرها 2000 جنيه، بما يعادل نحو 8-9%، للمرة الثالثة خلال العام الجاري.
وأشار إلى أن هذه الزيادة ليست المرة الأولى، وتأتي ضمن سلسلة زيادات طالت أكثر من طراز خلال الفترة الأخيرة.
وأكد الحداد أن أسعار الهواتف التي يتم تصنيعها بالسوق المصرية شهدت قفزة كبيرة منذ اندلاع الحرب الأمريكية الإيرانية، بنسبة تصل إلى 50% حتى الآن، مدفوعة بزيادة تكاليف الشحن والإنتاج والطاقة.
وأوضح أن أسعار الهواتف أصبحت مبالغاً فيها، مشيراً إلى أن الشركات رفعت أسعارها مرتين خلال شهر مارس.
كان سعر هاتف "Samsung A07" ارتفع بنسبة 43%، من نحو 7 آلاف جنيه إلى نحو 10 آلاف جنيه، حسب ما ذكر بعض التجار في السوق.
شعبة المحمول: مبررات زيادة أسعار الهواتف غير مقنعة
وأضاف الحداد أن الشركة تُبرر هذه الزيادات بارتفاع تكاليف الشحن وأسعار مكونات الإنتاج مثل "الذاكرة العشوائية (RAM)"، واصفا هذه المبررات بغير المقنعة، خاصة في ظل زيادات سابقة.
وتساءل عن سبب رفع أسعار موديلات أخرى في الوقت الحالي رغم حالة الركود وضعف حركة البيع في الأسواق.
يُذكر أن أسعار "الذاكرة العشوائية (RAM)" ارتفعت مدفوعة بزيادة الطلب، نتيجة التوسع العالمي في إنشاء مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي.
تراجع مبيعات هواتف المحمول في مصر
وأكد أن بعض التجار الذين يمتلكون مخزوناً قديماً يضطرون للبيع بالأسعار السابقة بسبب نقص السيولة، ورغم ذلك يعانون من ضعف الإقبال.
وضرب الحداد مثالاً قائلا إن التاجر الذي كان يحقق مبيعات بقيمة مليون جنيه قبل الزيادات، كان من المفترض أن ترتفع مبيعاته إلى 1.5 مليون جنيه بعد زيادة الأسعار بنسبة 50%، إلا أن مبيعاته حالياً لا تصل حتى إلى مليون جنيه، بل تقل عن ذلك بكثير.
اقرأ ايضًا:
انخفاض كبير في أسعار البيض بالأسواق.. والشعبة توضح الأسباب
بين الحرب والتضخم.. حكايات المصريين مع الغلاء اليومي