إعلان

الفرص والمخاطر.. كيف تستثمر جزءا من مدخراتك في البورصة؟

كتب : مصراوي

05:25 م 07/02/2026

البورصة المصرية

تابعنا على

كتبت- ميريت نادي:

يرغب الكثير من الأفراد في استثمار أموالهم في البورصة المصرية، مدفوعين بارتفاع أدائها خلال الفترة الماضية، إلى جانب ما قدمته الحكومة من آليات وحزم تسهيلية لدعم سوق المال، ورغم هذا الإقبال المتزايد، لا يزال كثيرون يجهلون الخطوات الصحيحة لبدء الاستثمار.

ووضح خبراء بسوق المال، الذين تحدث إليهم "مصراوي"، عن كيفية الاستثمار بجزء من مدخرات الافراد في البورصة المصرية وماهي خطوات بدأ الاستثمار فيها.

الأستثمار عبر تطبيق ثاندر"

قال أحمد حمودة، مؤسس والرئيس التنفيذي لتطبيق ثاندر، إن على العميل الجديد تحديد احتياجاته ومعرفة نوع الاستثمار الأنسب له، موضحًا أنه يفضل البدء باستثمار ما بين 10% إلى 20% من الدخل الشهري.

وأضاف أن خطوات البدء في الأستثمار تتمثل في تحميل تطبيق ثاندر، ثم تسجيل الحساب، وبعد ذلك إيداع الأموال في المحفظة، مشيرًا إلى أن تمويل المحفظة يتم من خلال إنستاباي، أو فودافون كاش، أو التحويل البنكي، أو الإيداع النقدي.

وأكد حمودة أن تحديد أسلوب الاستثمار خطوة أساسية قبل البدء، فإذا كان المستثمر لا يمتلك وقتًا كافيًا ويبحث عن حل سهل وسريع، فعليه الاتجاه إلى صناديق الاستثمار، أما إذا كان لديه وقت لكنه يحتاج إلى إرشاد، فيمكنه الاعتماد على محتوى ثاندر الذي يرسل شهريًا قائمة تضم أهم الشركات، ومعدلات ربحيتها، ونموها.

كما يمكن للمستثمر الاشتراك في خدمة "Rumble"، التي تضم خبراء متخصصين في البحث عن الفرص الاستثمارية داخل السوق وشرح أسباب اختيارها، أما المستثمر الذي يمتلك الوقت والخبرة، فيمكنه إدارة استثماراته بنفسه.

خطوات بدء الاستثمار في البورصة المصرية

قال حسام عيد، عضو مجلس إدارة كابيتال فايننشال، إن على الأفراد التوجه إلى إحدى شركات الأوراق المالية للتعاقد معها وفتح حساب تداول، موضحًا أن المستثمر لديه خيارين، الأول هو إدارة المحفظة بنفسه من خلال متابعة أنشط القطاعات في السوق واختيار الأسهم المناسبة، حيث توجد أسهم للاستثمار طويل ومتوسط الأجل، وأخرى للمضاربة والمتاجرة السريعة ذات المخاطر المرتفعة، أما الخيار الثاني فهو الاتجاه إلى صناديق الاستثمار.

وأوضح عيد، أن صناديق الاستثمار تدار من خلال لجنة استثمار متخصصة تنوب عن العملاء في إدارة أموالهم، سواء في الأسهم، أو السندات، أو أذون الخزانة، أو الصناديق المتخصصة.

وأضاف أن هناك صناديق استثمار في الأسهم، وصناديق للدخل الثابت مثل أذون الخزانة والسندات الحكومية، وصناديق استثمار متوازنة تجمع بين الأسهم وأذون الخزانة، بالإضافة إلى صناديق متخصصة مثل صناديق الذهب والصناديق العقارية.

وأشار إلى أنه في حال امتلاك المستثمر خبرة كافية، يمكنه التداول بنفسه بعد التعاقد مع شركة السمسرة، من خلال التطبيقات أو المواقع الإلكترونية، والبدء بتحليل السوق ماليًا لتحديد أنشطة القطاعات خلال فترة تتراوح بين أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع، ثم اختيار الأسهم المناسبة.

أهمية الوعي والمتابعة

قالت حنان رمسيس، عضو مجلس إدارة شركة الحرية لتداول الأوراق المالية، إن البورصة متاحة للجميع، لكن الدخول إليها يتطلب الحذر والقدرة على التعلم والمتابعة المستمرة.

وأكدت أن الاستثمار في البورصة ليس صعبًا، لكنه يحتاج إلى اختيار السهم المناسب في التوقيت والسعر المناسبين.

وأوضحت حنان، أن ذلك يتحقق من خلال تكوين ثقافة تراكمية لدى المستثمر، تشمل فهم التحليل المالي والفني، وعلاقة الاقتصاد بالبورصة، وتأثير التطورات الجيوسياسية والأزمات العالمية على المؤشرات، إضافة إلى العلاقة بين أسعار الفائدة وأداء السوق.

وأضافت أن على المستثمر التوجه إلى شركة تداول أوراق مالية، وتقديم بطاقة الرقم القومي، ثم إتمام عملية "التكويد" وفتح الحساب، موكدة على ضرورة أن تكون الأموال المستثمرة لن يحتاج إليها المستثمر خلال فترة قريبة.

كما شددت على أهمية التعامل مع مدير حساب محترف، نظرًا لأن قرارات الدخول والخروج من السوق تمثل عنصرًا حاسمًا في تحقيق الأرباح.

نصائح الخبراء لاختيار الأسهم

نصح عيد، أنه يجب علي المستثمرين بالبدء باختيار أفضل شركة في كل قطاع، مع إجراء تحليل فني لتحديد مستويات الشراء المناسبة، ومقارنة السعر الحالي بأعلى سعر تاريخي للسهم، فإذا كان السعر قريبًا من القمة التاريخية، تكون درجة المخاطرة مرتفعة، أما إذا كان أقل بكثير منها، فقد يمثل فرصة جيدة للشراء بشرط التأكد من قوة الشركة وقدرتها على النمو، وإيضا نصح بتقسيم السيولة بين أسهم المضاربة ذات المخاطر المرتفعة، وأسهم الاستثمار طويل ومتوسط الأجل ذات المخاطر الأقل.

من جانبها، أكدت رمسيس، على ضرورة التعامل مع شركات سمسرة موثوقة ومديري حسابات ذوي خبرة، مع متابعة الأخبار والمعلومات بشكل مستمر، والتعلم التدريجي عبر التطبيقات الإلكترونية، محذرة من الاعتماد الكامل على التداول عبر التطبيقات دون خبرة كافية، لما قد يسببه من خسائر نتيجة سوء استخدام أوامر وقف الخسائر.

عوامل يجب مراعاتها قبل شراء السهم

وأوضح عيد، أن المستثمر يجب أن يراعي عدة عوامل قبل شراء أي سهم، من بينها صافي الربح، ومعدلات النمو، ونمو الإيرادات والمبيعات، والأرباح قبل التوزيع، ويمكن الاطلاع على هذه البيانات من خلال إفصاحات الشركات بالبورصة المصرية.

وأكد أن الجزء الأكبر من المحفظة، بنسبة لا تقل عن 75%، يجب أن يكون موجهًا للأسهم القوية ماليًا ذات الأرباح المرتفعة، مع تخصيص نسبة لا تتجاوز 25% للمضاربات.

كما شدد على ضرورة دراسة الأسعار التاريخية للأسهم قبل فتح المراكز المالية، حيث تكون المخاطر أقل عندما تكون الأسعار قريبة من أدنى مستوياتها، بينما ترتفع المخاطر إذا كانت قريبة من أعلى مستوياتها.

الحد الأدنى للاستثمار

قالت رمسيس، إن الحد الأدنى لرأس المال يختلف حسب طريقة التداول؛ ففي حال التداول عبر التطبيقات الإلكترونية لا يوجد حد أدنى، أما التداول من خلال شركات السمسرة فيتراوح الحد الأدنى للمحفظة بين 20 ألفًا و25 ألف جنيه.

اقرا ايضا:

الرقابة المالية تعدل ضوابط الاكتتاب بوثائق صناديق الاستثمار

الرقابة المالية تصدر ضوابط شاملة لتنظيم نشاط التأمين متناهي الصغر

ارتفاع قيمة التداولات بالبورصة 1.5% إلى نحو 464 مليار جنيه في أسبوع

فيديو قد يعجبك



إعلان

إعلان