إعلان

شل مصر تعلن وصول سفينة الحفر "ستينا آيس ماكس" لدعم خططها في 2026

كتب : أحمد الخطيب

04:58 م 12/02/2026 تعديل في 05:02 م

سفينة الحفر ستينا آيس ماكس

تابعنا على

أعلنت شركة شل مصر وصول سفينة الحفر البحرية "ستينا آيس ماكس" إلى البحر المتوسط، في خطوة تعكس دفع الشركة بقدراتها التشغيلية خلال عام 2026، ضمن خطة حفر تستهدف تعزيز أنشطة الاستكشاف والتنمية، واستمرار الاستثمار في قطاع الغاز الطبيعي بالسوق المصري.

وتعد "ستينا آيس ماكس" سفينة حفر في المياه العميقة من الجيل السادس، تديرها شركة "Stena Drilling" وبدأت تنفيذ برنامج لحفر عدة آبار قبالة السواحل المصرية. ومن المقرر أن تبدأ بحفر البئر التنموي "مينا ويست"، ثم البئر الاستكشافي "سيريوس"، يليه البئر الاستكشافي "فيلوكس". وتأتي هذه التحركات في إطار تكثيف الأنشطة الفنية في البحر المتوسط، اعتمادًا على واحدة من أحدث وحدات الحفر العاملة بالمنطقة.

وتستهدف حملة الحفر، التي تنفذها شل بالتعاون مع شركائها، تنمية حقل "مينا ويست" بمنطقة امتياز شمال شرق العامرية، من خلال ربط البئرين المزمع تنميتهما تحت سطح البحر بالآبار الإنتاجية القائمة في المياه العميقة داخل منطقة الامتياز. كما يُستخدم بئر "سيريوس" لتقييم مكمن غازي في مياه أقل عمقًا، بهدف الاستفادة من قربه من مناطق الإنتاج والبنية التحتية القائمة لتسريع عمليات التطوير حال ثبوت الجدوى.

أما بئر "فيلوكس" فيأتي ضمن أنشطة الاستكشاف بالمناطق الحدودية الجديدة، وتحديدًا في منطقة شمال كليوباترا بحوض هيرودوتس، في خطوة تستهدف توسيع نطاق البحث عن مكامن غازية واعدة.

وقالت داليا الجابري، نائب رئيس مجلس الإدارة ورئيس شركة شل مصر، إن وصول سفينة الحفر يمثل محطة مهمة لخطط الشركة في البحر المتوسط، ويسهم في التقدم بأعمال تنمية "مينا ويست" واستكمال برنامج الحفر الاستكشافي خلال العام الجاري، مؤكدة التزام شل بالتعاون مع شركائها والحكومة المصرية لتنفيذ مشروعات استخراج الغاز بكفاءة وأمان، وبما يدعم توجه مصر لتعزيز موقعها كمركز إقليمي للطاقة.

وأكدت الشركة أنها ستواصل، بالشراكة مع الأطراف المعنية، زيادة أنشطة الاستكشاف وتنمية الآبار البحرية، مع التركيز على الفرص القريبة من البنية التحتية القائمة إلى جانب المكامن الحدودية ذات الإمكانات المرتفعة، دعمًا لاستدامة إمدادات الغاز على المدى الطويل.

فيديو قد يعجبك



إعلان

إعلان