"اللي نسي عياله ممكن ينساني".. زوجة تطلب خلع زوجها بسبب تجاهله طفليه
كتب : فاطمة عادل
12:20 ص
10/05/2026
دعوي الخلع
أقامت "سارة.م"، 31 عامًا، دعوى خلع أمام محكمة الأسرة بالتجمع الخامس، طالبت فيها بإنهاء علاقتها الزوجية بعد أقل من عامين على زواجهما، مبررة طلبها بتعمد زوجها تجاهل أبنائه من زوجته الأولى ورفضه المستمر الاطمئنان عليهم أو تحمل أي مسؤولية تجاههم، مؤكدة أنها أصبحت تخشى تكرار الأمر ذاته معها ومع أطفالها مستقبلًا.
وقالت "سارة" في دعواها إنها تزوجت زوجها بعد قصة إعجاب استمرت عدة أشهر، وكان يبدو أمامها رجلًا هادئًا ومسؤولًا، خاصة بعدما أخبرها أن انفصاله عن زوجته الأولى تم بهدوء، وأنه ما زال يحرص على رعاية طفليه والإنفاق عليهما بانتظام.
وأضافت أنها لم تشك لحظة في صحة حديثه، خصوصًا أنه كان دائم التأكيد على حبه للأطفال وحرصه على الاستقرار الأسري، إلا أنها فوجئت بعد الزواج بحقيقة مختلفة تمامًا.
وأوضحت الزوجة أنها لاحظت منذ الأشهر الأولى لزواجهما تجاهله التام لأي اتصال يتعلق بطفليه، وكان يرفض الرد على مكالمات طليقته حتى لو كانت تخص احتياجاتهما الدراسية أو الصحية، كما كان يرفض الذهاب لرؤيتهما رغم مرور أسابيع طويلة دون لقائهما.
وتابعت: "في البداية كنت أعتقد أن هناك خلافات بينه وبين طليقته، لكنني اكتشفت أن الأمر أكبر من ذلك.. كان يتعامل ببرود شديد وكأنهما ليسا ابنيه".
وأكدت الزوجة أنها حاولت أكثر من مرة إقناعه بضرورة الحفاظ على صلته بأبنائه، خاصة أن الطفلين لا ذنب لهما فيما حدث بين والديهما، إلا أنه كان يرفض الحديث في الأمر، ويردد أمامها: "أنا بدأت حياة جديدة ولا علاقة لي بالماضي".
وأشارت إلى أن الموقف الذي دفعها لاتخاذ قرار اللجوء لمحكمة الأسرة كان عندما علمت بمرض أحد طفليه، وحاولت إقناعه بزيارته للاطمئنان عليه، إلا أنه رفض بشكل قاطع، وقال لها: "مش فاضي للمشاكل دي".
وأضافت: "وقتها شعرت بصدمة كبيرة.. لو استطاع أن يبتعد عن أبنائه بهذا الشكل، فمن الممكن أن يفعل الأمر نفسه معي ومع أولادي".
وأوضحت أنها بدأت تعيش حالة من القلق المستمر، وأصبحت تفكر في مستقبلها معه، خاصة بعد اكتشافها افتقاده لمشاعر المسؤولية والرحمة تجاه أبنائه.
واختتمت حديثها أمام المحكمة بقولها: "الرجل الذي يستطيع أن ينسى أبناءه من زوجته الأولى بسهولة، قد ينسى أي شخص.. خفت أن أستمر معه ثم أجد نفسي وابني خارج اهتمامه يومًا ما، لذلك قررت طلب الخلع قبل أن أندم".
وحملت دعوى الخلع رقم 820 لسنة 2025، ولا تزال منظورة أمام محكمة الأسرة، ولم يُفصل فيها حتى الآن.
وقالت "سارة" في دعواها إنها تزوجت زوجها بعد قصة إعجاب استمرت عدة أشهر، وكان يبدو أمامها رجلًا هادئًا ومسؤولًا، خاصة بعدما أخبرها أن انفصاله عن زوجته الأولى تم بهدوء، وأنه ما زال يحرص على رعاية طفليه والإنفاق عليهما بانتظام.
وأضافت أنها لم تشك لحظة في صحة حديثه، خصوصًا أنه كان دائم التأكيد على حبه للأطفال وحرصه على الاستقرار الأسري، إلا أنها فوجئت بعد الزواج بحقيقة مختلفة تمامًا.
وأوضحت الزوجة أنها لاحظت منذ الأشهر الأولى لزواجهما تجاهله التام لأي اتصال يتعلق بطفليه، وكان يرفض الرد على مكالمات طليقته حتى لو كانت تخص احتياجاتهما الدراسية أو الصحية، كما كان يرفض الذهاب لرؤيتهما رغم مرور أسابيع طويلة دون لقائهما.
وتابعت: "في البداية كنت أعتقد أن هناك خلافات بينه وبين طليقته، لكنني اكتشفت أن الأمر أكبر من ذلك.. كان يتعامل ببرود شديد وكأنهما ليسا ابنيه".
وأكدت الزوجة أنها حاولت أكثر من مرة إقناعه بضرورة الحفاظ على صلته بأبنائه، خاصة أن الطفلين لا ذنب لهما فيما حدث بين والديهما، إلا أنه كان يرفض الحديث في الأمر، ويردد أمامها: "أنا بدأت حياة جديدة ولا علاقة لي بالماضي".
وأشارت إلى أن الموقف الذي دفعها لاتخاذ قرار اللجوء لمحكمة الأسرة كان عندما علمت بمرض أحد طفليه، وحاولت إقناعه بزيارته للاطمئنان عليه، إلا أنه رفض بشكل قاطع، وقال لها: "مش فاضي للمشاكل دي".
وأضافت: "وقتها شعرت بصدمة كبيرة.. لو استطاع أن يبتعد عن أبنائه بهذا الشكل، فمن الممكن أن يفعل الأمر نفسه معي ومع أولادي".
وأوضحت أنها بدأت تعيش حالة من القلق المستمر، وأصبحت تفكر في مستقبلها معه، خاصة بعد اكتشافها افتقاده لمشاعر المسؤولية والرحمة تجاه أبنائه.
واختتمت حديثها أمام المحكمة بقولها: "الرجل الذي يستطيع أن ينسى أبناءه من زوجته الأولى بسهولة، قد ينسى أي شخص.. خفت أن أستمر معه ثم أجد نفسي وابني خارج اهتمامه يومًا ما، لذلك قررت طلب الخلع قبل أن أندم".
وحملت دعوى الخلع رقم 820 لسنة 2025، ولا تزال منظورة أمام محكمة الأسرة، ولم يُفصل فيها حتى الآن.