محكمة الأسرة - أرشيفية
تقدمت "نسمة. م"، 31 عامًا، بدعوى خلع أمام محكمة الأسرة بمدينة نصر، طالبة إنهاء علاقتها الزوجية بعد عامين من الزواج، مبررة طلبها بتعرضها المستمر لتهديدات نفسية من زوجها.
تهديد مستمر بالطلاق
وقالت "نسمة" في دعواها إن زوجها كان يردد على مسامعها بشكل دائم: "لو فلوسك خلصت هنطلق"، ما حول حياتها إلى حالة من القلق والخوف المستمر من المستقبل.
بداية العلاقة.. حب واستقرار
وأوضحت أنها تزوجت بعد قصة حب استمرت عدة أشهر، بعدما أوهمها زوجها بتقديره لها واحترامه لعملها واستقلالها المادي، مشيرة إلى أنها كانت تعمل بإحدى الشركات الخاصة، وتتمتع بدخل جيد ساهم في بناء جزء كبير من حياتهما الزوجية.
تغير مفاجئ بعد الزواج
وأضافت الزوجة أنها فوجئت بعد الزواج بتغير جذري في معاملة زوجها، حيث بدأ يعتمد بشكل شبه كامل على دخلها الشهري، وامتنع عن تحمل مسؤولياته الأساسية داخل المنزل، مبررًا ذلك بتعرضه لأزمات مالية متكررة وعدم استقرار أوضاعه المهنية.
تحمل الأعباء المالية
وأشارت إلى أنها تفهمت ظروفه في البداية، وساندته ماديًا أكثر من مرة، بل تحملت أقساط الشقة وسداد عدد من الالتزامات المنزلية، اعتقادًا منها أن تلك المرحلة مؤقتة.
فلوسي حق مكتسب
وتابعت: "كنت فاكرة إني بساعد شريك حياتي لحد ما يقف على رجليه، لكن اكتشفت إنه شايف فلوسي حق مكتسب، وكل ما أسأله عن شغله أو مستقبله يقول: طالما معاكي فلوس إحنا كويسين".
تصاعد الخلافات
وأكدت أن الأمر تطور إلى تهديدات صريحة بالطلاق كلما طالبته بتحمل المسؤولية أو المساهمة في نفقات المنزل، مشيرة إلى أنه كان يكرر: "لو فلوسك خلصت هنطلق.. أنا مش هعيش على الفاضي".
تأثير نفسي وفقدان الأمان
وأوضحت أن هذه الضغوط تسببت لها في حالة نفسية سيئة، وجعلتها تشعر بأنها تعيش في علاقة قائمة على المصلحة المادية فقط، وليست علاقة قائمة على المودة والرحمة.
ولفتت إلى أنها حاولت مرارًا إصلاح العلاقة من خلال جلسات مصارحة ومناقشات عائلية، إلا أن زوجها تمسك بموقفه ورفض تغيير أسلوبه أو تحمل مسؤولياته.
اللجوء إلى القضاء
واختتمت حديثها قائلة: "بقيت عايشة مهددة طول الوقت، حاسة إن استمراري مرتبط برصيد حسابي في البنك، مش بمكانتي كزوجة وشريكة حياة.. عشان كده لجأت للمحكمة وطلبت الخلع، لأني فقدت الإحساس بالأمان". وحملت الدعوى رقم 359 لسنة 2025، ولا تزال منظورة أمام المحكمة ولم يُفصل فيها حتى الآن.