القبض على المتهمة الهاربة في واقعة اقتحام منزل الأديب وديع فلسطين

05:10 م الأربعاء 20 ديسمبر 2017
القبض على المتهمة  الهاربة في واقعة اقتحام منزل الأديب وديع فلسطين

وديع فلسطين

كتب – فتحي سليمان:

ألقت الأجهزة الأمنية بالقاهرة، اليوم الأربعاء، القبض على "منى. ر. ث" المتهمة الثالثة في واقعة اقتحام منزل الكاتب والأديب وديع فلسطين، والاعتداء عليه، وسرقة نقوده وبعض متعلقاته، اثناء هروبها واختبائها بمنطقة أبو زعبل بالخانكة.

وتعرّض الكاتب والأديب وديع فلسطين –الجمعة الماضية-إلى هجوم واعتداء على شقته، حيث كسر ملثمان باب شقته، وأحدثا إصابته بجلطة في المخ، لا يزال محتجزًا بسببها في مستشفى هيلوبوليس إلى الآن.

وضبطت مباحث مصر الجديدة بقيادة المقدم سمير مجدي رئيس المباحث، الإثنين الماضي، القبض على متهمين بالاعتداء، هما: "هاني محمد" 37 سنة، و"عيد عبد النبي" 26سنة، بائع فاكهة.

وكشفت مصادر أمنية، لمصراوي، أن رجال المباحث لاحقوا المتهمة التي خططت واشتركت في جريمة سرقة منزل الكاتب وديع فلسطين، وتدعى "منى. ر. ث" 31 سنة، مقيمة بمنطقة بهتيم في شبرا بالقليوبية، وشهرتها "نادية"، شقيقة زوجة الأول.

وأوضحت المصادر أن المتهمة هربت فور ضبط شريكيها، وأنها اشتركت في جريمة الاعتداء على الكاتب، حيث تولت عملية مراقبة المنزل من الخارج.

وقال المتهمان المضبوطان - في التحقيقات - إنهما سرقا الكاتب مرتين، بعدما رصدا تواجده بمفرده في منزله معظم الوقت، وبحكم عملهما بمحل بيع الفاكهة بالقرب من منزله بمنطقة مصر الجديدة، وأنهما خططا لسرقته مستغلين ضعف بصره، وتقدمه في السن.

وتابع المتهمان بأنهما توجّها يوم 14 ديسمبر الجاري إلى منزل المجني عليه، وادعيا أنهما محصلين لفواتير المياه، وطلبا منه مبلغ 1000 جنيه، وأثناء قيامه بعدّ ما بحوزته من مبالغ مالية استوليا منه على مبلغ 1600 جنيه بأسلوب "الخطف" ولاذا بالهرب، ثم عادا مساء اليوم نفسه وبصحبتهما المتهمة الثالثة، وتمكنوا من فتح "الشراعة" الخاصة بباب الشقة ودخلا ففوجئا بالمجني عليه، الذي تعديا عليه بالضرب، محدثين إصابته بالعين والصدر، وقيدا يديه وقدميه بملاءة السرير واستوليا على مبلغ 10500 جنيه، و4 ساعات يد، و 4 تحف معدنية، ولاذ ثلاثتهم بالهرب.

أرشد المتهمان عن مبلغ 9300 جنيه، و4 ساعات أخفوها داخل منزل أحدهما، وأقرا بأن باقي المسروقات بحوزة المتهمة التي ضبطت الهاربة. وقال أحد جيران الكاتب، لرجال المباحث، إنه سمع صوت استغاثة من "وردة"، خادمة طرف المجني عليه، والتي أكدت أنها اكتشفت واقعة الاعتداء على "فلسطين" صدفة عند حضورها لشقته، لإنهاء عملها، حيث وجدت بعثرة في محتويات المسكن، ووجدته مقيد القدمين بالسرير بواسطة ملاءة، فتم نقله إلى مستشفى هليوبوليس، حيث أُصيب بصدمة عصبية.

 

إعلان

إعلان

إعلان