سعر الدولار يعكس اتجاهه الصعودي وينخفض مقابل الجنيه.. فما الأسباب؟
كتب : منال المصري
سعر الدولار
عكس سعر الدولار اتجاهه الصعودي، وانخفض مقابل الجنيه المصري خلال تعاملات اليوم، بدعم عودة الاستثمار الأجنبي غير المباشر المعروف باسم "الأموال الساخنة" إلى مصر مجددًا، وذلك لأول مرة منذ اندلاع الحرب بين أمريكا وإيران.
وتراجع سعر الدولار بنحو 16 قرشًا ليصل إلى 52.32 جنيهًا للشراء و52.42 جنيهًا للبيع بنهاية تعاملات اليوم، وفق أسعار الصرف المنشورة على مواقع البنك الأهلي المصري.
ومنذ بداية الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، قفز سعر الدولار بنحو 10% مقابل الجنيه، ليصل إلى أعلى مستوى تاريخي له مقتربًا من 53 جنيهًا، بسبب خروج الأموال الساخنة.
وبحسب بيانات البورصة المصرية، سجل صافي تعاملات الأجانب خلال أول أسبوعين من الحرب خروج أكثر من 6 مليارات دولار، نتيجة مخاوف ارتفاع مخاطر الحرب على المنطقة، ومنها مصر.
لماذا عاد سعر الدولار إلى الانخفاض؟
وفق ما قاله بعض المصرفيين لموقع مصراوي، فإن سعر الدولار كسر مكاسبه وانخفض اليوم بدعم عودة المستثمرين الأجانب إلى الاستثمار في أذون الخزانة المحلية.
وأوضحوا أن الضغوط على الدولار انخفضت حاليًا بعد تراجع وتيرة تخارج المستثمرين، مع وجود تدفقات من صناديق أجنبية للاستثمار في الجنيه.
كما تلقت مصر، يومي الخميس والأحد الماضيين، تدفقات تجاوزت مليار دولار من المستثمرين الأجانب، وهو ما يعكس تراجع المخاطر المرتبطة بالاقتصاد المصري في ظل الحرب الدائرة حاليًا.
هدوء تعاملات الإنتر بنك للدولار
هدأت ضغوط تعاملات الإنتر بنك للدولار بين البنوك في مصر خلال تعاملات آخر 3 أيام عمل، بفضل تراجع خروج المستثمرين الأجانب ووجود تدفقات جديدة، وفق ما قاله رئيس المعاملات الدولية في أحد البنوك.
وكانت تعاملات الإنتر بنك قد تجاوزت مليار دولار في اليوم الواحد خلال الأسبوع الماضي، مع تسارع خروج المستثمرين الأجانب من الأسواق الناشئة، ومنها مصر.
كما تضاعفت تعاملات الإنتر بنك خلال أول أسبوعين من الحرب لتصل إلى نحو 6.8 مليار دولار، مع تزايد الطلب على العملة الأجنبية سواء لتمويل خروج المستثمرين الأجانب أو لتمويل الاعتمادات المستندية بغرض الاستيراد.