بنك كريدي أجريكول: 80% من العمليات المصرفية تتم رقميا
كتب : منال المصري
بنك كريدي أجريكول
قال أمير حكيم، رئيس قطاع العمليات المصرفية وتكنولوجيا المعلومات ببنك كريدي أجريكول، إن الأمن السيبراني أصبح عنصرًا حاسمًا في نجاح البنوك والمؤسسات المالية في ظل التحول الرقمي المتسارع.
وأشار إلى أن هذا المجال يرتكز على ثلاثة عناصر أساسية لا تقل أهمية عن بعضها، هى التكنولوجيا، العنصر البشري، والإجراءات التشغيلية أو البروتوكولات المتبعة عند حدوث أي أزمة.
وأضاف حكيم خلال مشاركته بالجلسة الثانية من فعاليات مؤتمر التكنولوجيا المالية والتمويل الذي نظمته مؤسسة الأهرام ، تحت شعار "حلول مالية مصرفية لتعزيز الرقمنة والنمو والاستدامة، تحت رعاية رئاسة مجلس الوزراء والبنك المركزي المصري، ويديرها محمد البسيونى مقدم برنامج اقتصاد منزلى.
وأضاف أن البنك المركزي المصري لعب دورًا محوريًا في صياغة إطار عمل منظم للأمن السيبراني، مما يساعد المؤسسات على تحديد مستوى نضجها الرقمي، وتقييم المخاطر، ووضع أولويات للاستثمار في الحماية السيبرانية بشكل فعال.
وأوضح أن هذا الإطار يُمكّن البنوك والشركات من قياس موقعها بالنسبة للمعايير الدولية ووضع خطة واضحة لإدارة المخاطر والتعامل مع أي تهديدات محتملة.
وأشار حكيم إلى أن التطور الرقمي في القطاع المصرفي أصبح واضحًا، حيث تتم الآن أكثر من 80% من العمليات المصرفية عبر القنوات الرقمية، وهو ما أحدث نقلة نوعية في الخدمات المصرفية وساهم في توسيع قاعدة المستخدمين وتشجيع قطاع أكبر من العملاء على الاعتماد على الوسائل الرقمية بدلًا من الكاش التقليدي.
وأوضح أن عنصر البشر يعتبر عمود الارتكاز في منظومة الأمن السيبراني، مشيرًا إلى أن التدريب المستمر للعاملين وتعليمهم كيفية التعامل مع أي هجوم إلكتروني يُعد جزءًا لا يتجزأ من الاستراتيجية الشاملة.
وأكد أمير حكيم أن الاستثمار في الأمن السيبراني أصبح أولوية قصوى لكل مؤسسة، مشيرًا إلى التهديدات العالمية المتزايدة، مثل هجمات Ransomware، والتي ارتفعت تكلفتها بشكل كبير خلال السنوات الماضية، حيث كانت تكاليفها العالمية في 2020 تقدر بمبالغ ضخمة، ومن المتوقع أن تصل في 2026 إلى عشرين ضعف هذه التكاليف.
وأضاف أن هذا الواقع يجعل التخطيط الاستراتيجي والاستثمار المبكر في الوقاية أمرًا ضروريًا لحماية المؤسسات والحد من المخاطر المالية والتشغيلية.