إعلان

نجاح علاج ورم ليفي بالقسطرة بدل الجراحة بجامعة العاصمة

كتب : عمر صبري

03:10 م 20/04/2026 تعديل في 03:10 م

نجاح علاج ورم ليفي بالقسطرة بدل الجراحة

تابعنا على

نجح فريق طبي متخصص بقسم الأشعة التداخلية بكلية طب جامعة العاصمة، تحت إشراف الدكتور محمد عبد الباري، رئيس قسم الأشعة التشخيصية والتداخلية، في إجراء تدخل دقيق وعاجل لمريضة تبلغ من العمر 42 عامًا، كانت تعاني من ورم ليفي ضخم يتجاوز حجمه 7 سم.

وتسبب الورم في نزيف مهبلي مزمن استمر لأكثر من ثلاث سنوات، ما أدى إلى تدهور حالتها الصحية ووصول مستوى الهيموجلوبين إلى حد حرج (أقل من 6 جم/ديسيلتر)، الأمر الذي تسبب في نوبات فقدان وعي وإجهاد عام.

ويأتي هذا النجاح ليؤكد توجه المستشفى نحو تبني “الطب غير الجراحي”، حيث تم علاج الحالة بالكامل باستخدام القسطرة التداخلية، التي تُعد بديلًا حديثًا وأكثر أمانًا من عمليات استئصال الرحم الجراحية.

علاج ورم ليفي بالقسطرة دون جراحة لأول مرة

وتكمن أهمية هذا الإجراء في الحفاظ على سلامة الرحم وأعضاء الجسم، وتجنب مخاطر الجراحة التقليدية والنزيف، مع ضمان عودة المريضة إلى حياتها الطبيعية في وقت قياسي.

ومن جانبه، أكد الدكتور السيد قنديل، رئيس جامعة العاصمة، أن هذا الإنجاز يعكس رؤية الجامعة في تطوير المنظومة الطبية وفق أحدث المعايير العالمية، مشيرًا إلى أن الاستثمار في التقنيات الحديثة والكوادر الطبية المتميزة يمثل ركيزة أساسية للارتقاء بجودة الخدمات الصحية.

وأضاف أن نجاح هذا التدخل يعزز مكانة مستشفى بدر الجامعي كمركز طبي متقدم قادر على تقديم حلول علاجية مبتكرة تُحسن جودة حياة المرضى وتوفر بدائل آمنة وفعالة للجراحات التقليدية.

وأشادت الأستاذة الدكتورة رشا رفاعي، عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات، بهذا الإنجاز، مؤكدة أن استخدام تقنية علاج الأورام الليفية بالقسطرة يمثل طفرة في الخدمات العلاجية، ويوفر للمرأة بدائل تحفظ سلامتها الجسدية وتجنبها الآثار النفسية للجراحة.

وقال الدكتور وائل عمر، المدير التنفيذي للمستشفيات، إن المستشفى بات يمتلك بنية تحتية طبية تضاهي المستويات العالمية، مشيرًا إلى أن توفير تقنية القسطرة التداخلية لأول مرة يعد استجابة لتحديث المنظومة الطبية.

وأكد الدكتور كريم منتصر، مدير مستشفى بدر الجامعي، أن إدارة المستشفى لا تدخر جهدًا في دعم العمليات الدقيقة وتوفير التجهيزات اللازمة، بهدف تنويع الخدمات الطبية وتقديم أفضل رعاية ممكنة بأقل قدر من الألم وأعلى نسب الشفاء.

وقد أُجريت العملية باستخدام أحدث جهاز قسطرة عالمي (Philips Azurion)، واستغرقت أقل من ساعة واحدة تحت مخدر موضعي فقط، حيث تم توجيه حبيبات دقيقة لغلق الشريان المغذي للورم، مما أدى إلى تقليص حجمه وإيقاف النزيف فورًا.

وبالمتابعة بعد ثلاثة أسابيع، أظهرت الحالة توقفًا كاملًا للنزيف وتحسنًا ملحوظًا في الحالة العامة ومستوى النشاط، ما يفتح الباب أمام علاج حالات مشابهة بطرق غير جراحية متقدمة.

إقرأ أيضًا

أول توضيح رسمي من جامعة عين شمس حول انتحار طالب الهندسة

مباحثات بين جامعتي القاهرة ونورث ويست الصينية لتبادل زيارات أعضاء هيئة التدريس

فيديو قد يعجبك



إعلان

إعلان