• من معاني القرآن: كيف يكون يوم القيامة عبوساً قمطريراً؟

    01:11 م الجمعة 23 نوفمبر 2018
    من معاني القرآن: كيف يكون يوم القيامة عبوساً قمطريراً؟

    من معاني القرآن: كيف يكون يوم القيامة عبوساً قمطري

    كتب ـ محمد قادوس:

    يقدم الدكتور عصام الروبي- أحد علماء الأزهر الشريف ـ (خاص مصراوي) تفسيراً ميسراً لما تحويه آيات من الكتاب الحكيم من المعاني والأسرار، وموعدنا اليوم مع تفسير الآيات القرآنية: {إِنَّا نَخَافُ مِن رَّبِّنَا يَوْمًا عَبُوسًا قَمْطَرِيرًا}.. [الإنسان : 10].

    يكون يوم القيامة من شدة أهواله وعظيم ما يقع فيه من الفجائع عبوسا قمطريرا وذلك حين يشتد عبوس وكلوح وجه من فيه، وتقطَّب وجوههم وجباههم من هول شدته وشدة قسوته وصعوبته وطوله.

    فالقمطرير: الشديد الصعب من كل شيء. يقال: اقْمَطَرَّ يومُنا: إذا اشتدت مصائبه.

    ووصف اليوم بهذين الوصفين على سبيل المجاز في الإسناد، والمقصود وصف أهله بذلك.

    فالآية إخبار عن حال المؤمنين الذين قدموا الطعام للمحتاجين رجاء وجه الله تعالى، ومخافة هول ذلك اليوم الذي تعبس فيه الوجوه، من شدة هوله، وعظم أمره، وطول بلائه.

    وفي الآية الكريمة حث على أفعال الخير في الدنيا فهي التي يتقي بها العباد ما يقع من شدة الأهوال في الآخرة!

    إعلان

    إعلان

    إعلان