إعلان

هل يجب تقسيم الأضحية على ثلاث؟.. الدكتور أسامة قابيل يجيب

كتب : محمد قادوس

03:00 م 21/05/2026 تعديل في 03:24 م

الدكتور أسامة قابيل

تابعنا على

أكد الدكتور أسامة قابيل، من علماء الأزهر الشريف، أن تقسيم الأضحية إلى ثلاثة أجزاء (ثلث للأهل، وثلث للأقارب، وثلث للفقراء) ليس واجبًا شرعيًا ملزمًا، وإنما هو من باب الاستحباب والتنظيم الحسن الذي درج عليه كثير من أهل العلم.

وأوضح العالم الأزهري، خلال تصريحات خاصة لمصراوي، أن الأصل في ذلك ما ورد عن النبي ﷺ من الحث على الإطعام والتوسعة، حيث قال رسول الله ﷺ:
«كُلُوا وَادَّخِرُوا وَتَصَدَّقُوا» (رواه البخاري ومسلم)، وهو دليل واضح على أن المسلم له أن يأكل من أضحيته، ويدخر منها، ويتصدق، دون تحديد نسب معينة.

وأضاف أن بعض الفقهاء استحبوا تقسيم الأضحية إلى ثلاثة أثلاث استنادًا إلى المعنى العام لهذه الأحاديث، ولتحقيق مقاصد الشريعة في التكافل الاجتماعي، لكنه تقسيم تنظيمي وليس فرضًا لازمًا، فمن زاد في الصدقة فله أجر، ومن أبقى لنفسه وأهله فلا حرج عليه.

وأشار إلى أن القرآن الكريم أرشد إلى هذا المعنى دون تقييد، في قوله تعالى:
﴿فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْبَائِسَ الْفَقِيرَ﴾ [الحج: 28]، وقوله سبحانه: ﴿فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْقَانِعَ وَالْمُعْتَرَّ﴾ [الحج: 36]، مما يدل على أن المقصود هو الجمع بين الانتفاع الشخصي والإحسان للآخرين.

وأكد الدكتور قابيل أن الأفضل للمسلم أن يحرص على إدخال السرور على الفقراء والمحتاجين، خاصة في أيام العيد، وأن يوسع على أهله أيضًا، دون تقيد بشكل جامد للتقسيم، لأن الشريعة قائمة على اليسر ورفع الحرج.

وشدد على أن العبرة ليست في النسب والتقسيمات، بل في تحقيق التقوى والإخلاص، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿لَن يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا وَلَـٰكِن يَنَالُهُ التَّقْوَىٰ مِنكُمْ﴾ [الحج: 37].

اقرأ ايضًا:

حجزت أضحية وماتت عند التاجر فعلى من يكون ضمانها؟.. عالم أزهري يجيب

أمين الفتوى: صكوك الأضحية تجزئ شرعًا وهذا هو الأفضل (فيديو)

هل يجوز الأضحية بالطيور؟.. الدكتور أسامة قابيل يحسم الجدل من القرآن والسنة

فيديو قد يعجبك



إعلان

إعلان