إعلان

الإفتاء توضح حكم صيام اليوم العاشر من ذي الحجة.. ولماذا نهى الشرع عنه؟

كتب : محمد قادوس

04:03 م 19/05/2026

دار الإفتاء المصرية

تابعنا على

حكم صيام اليوم العاشر من ذي الحجة؟.. سؤال تلقته دار الإفتاء المصرية، أجابت عنه لجنة الفتوى الرئيسة بالدار، موضحة الرأي الشرعي في تلك المسألة.

وفي بيان فتواها، أوضحت لجنة الفتوى أنه يحرم صيام يوم العاشر من ذي الحجة؛ لأنه يوم عيد الأضحى.

وأضافت جنة الفتوى بدار الإفتاء المصرية عبر صفحتها الرسمية على فيسبوك: أنه يحرم صوم يوم عيد الفطر، ويوم عيد الأضحى، وأيام التشريق، وهي ثلاثة أيام بعد يوم النحر؛ وذلك لأن هذه الأيام منع صومها؛ مستشهدًا في ذلك بحديث أبي سعيد رضي الله عنه: "أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم نَهَى عَنْ صِيَامِ يَوْمَيْنِ؛ يَوْمِ الْفِطْرِ، وَيَوْمِ النَّحْرِ" رواه البخاري ومسلم واللفظ له.

وحديث نبيشة الهذلي رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «أَيَّامُ التَّشْرِيقِ أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ وَذِكْرٍ للهِ» أخرجه مسلم.

حكم صيام الأيام الأولى من ذي الحجة

وفي سياق متصل، أوضحت لجنة الفتوى أن صيام الأيام الثمانية الأولى من شهر ذي الحجة مستحب، باعتباره من الأعمال الصالحة التي يُندب الإكثار منها في هذه الأيام المباركة.

وأضافت لجنة الفتوى، لم يرد عن النبي-صلى الله عليه وآله وسلم-صوم هذه الأيام بخصوصها، ولا الحث على الصيام بخصوصه في هذه الأيام، وإنما هو من جملة العمل الصالح الذي حث النبي-صلى الله عليه وآله وسلم-على فعله في هذه الأيام كما ورد في حديث ابن عباس.


اقرأ ايضًا:

هل يجوز الصيام بنية العبادة واتباع “الدايت”؟.. عضو بالأزهر يوضح

ما حكم توزيع الأهل مال سيدة بين ورثتها لكبر سنها؟.. الإفتاء تجيب

هل يجوز الاقتراض من أجل الزواج؟.. أمين الفتوى يجيب

فيديو قد يعجبك



إعلان

إعلان