دار الإفتاء المصرية
أوضحت دار الإفتاء المصرية حكم الزكاة في مال الميراث، وهل يجب أداؤها قبل استلامه.
وفي بيان فتواها، أوضحت لجنة الفتوى الرئيسة بالدار أنه إذا بقيت التركة بعد موت المورث مدةً من الزمن ولم تُقَسَّم، ثم وُزِّعت وقبضها الورثة، فقد اختَلفَ الفقهاء في وجوب الزكاةِ في هذا المال المَورُوث قبل قَبض الوارث له.
وبينت اللجنة أن المختار للفتوى أنه: لا يجب على الوارث إخراجُ زكاة المال الموروث عمَّا مضى من السنوات، قبل أن يقبضه ويستلمه بالفِعْل ويتمكن من كمال التصرف فيه، ويجب حينئذٍ أن يُخرِجَ زكاة هذا المال -إذا تحقَّقت شروط زكاته- بعد مرور حولٍ من يوم قَبْضِه واستلامه؛ فالملك التام شرط من شروط وجوب الزكاة، وهذا الشرط مفتقد قبل تسلم المال الموروث.
ما هو الميراث؟
وكان الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أوضح خلال لقاء سابق ببرنامج فتاوى الناس، على فضائية الناس، أن الميراث هو جميع ممتلكات الإنسان بعد وفاته، من أرض أو مال أو عقار، فتُعد ميراثًا يتم توزيعه وفق الأنصبة الشرعية، حيث يكون للذكر مثل حظ الأنثيين، ولا يجوز استبعاد أي وارث مستحق، سواء كان ذكرًا أو أنثى.
حكم حرمان البنات من الميراث
أما عن حكم حرمان البنات من الميراث، فأوضح كمال أن الميراث من الأحكام التي تولى الله سبحانه وتعالى تقسيمها بنفسه في القرآن الكريم، خاصة في سورة النساء، تأكيدًا على أهميته وخطورة التعدي فيه، مشددًا على أن حرمان البنات من الميراث بعد وفاة المورث أمر غير جائز شرعًا ويعد ظلمًا ومخالفة صريحة لأحكام الله.
اقرأ أيضاً:
هل معاشرة الزوجة لزوجها تبطل حكم النفقة؟.. المفتي الأسبق يوضح
ماذا نردد عند قول المؤذن في أذان الفجر "الصلاة خير من النوم"؟.. أمين الفتوى