إعلان

4 عبادات في ليلة النصف من شعبان ونهارها.. يكشف عنها علي جمعة

كتب : علي شبل

11:55 م 02/02/2026

ليلة النصف من شعبان

تابعنا على

ليلة مباركة، تُرفع فيها الأعمال إلى الله، وتُكتب فيها الأقدار، ويُفيض الله فيها من رحماته على عباده.. إنها ليلة النصف من شهر شعبان المبارك.
وينصح العلماء في تلك الليلة المباركة بأن نغتنمها بالدعاء، والاستغفار، وقراءة القرآن، والقيام، لعلها تكون سببا في تبديل الأحوال إلى خير وفضل من الله تعالى.
وبدأت ليلة النصف من شعبان من مغرب الإثنين 14 شعبان لعام 1447هـ، الموافق 2 فبراير 2026، وتستمر حتى فجر الثلاثاء 15 شعبان لعام 1447هـ، الموافق 3 فبراير 2026.
ويبدأ نهارها من فجر الثلاثاء 15 شعبان لعام 1447هـ، الموافق 3 فبراير 2026، حتى موعد أذان مغرب الثلاثاء نفس اليوم.

وفي هذه الليلة المباركة، كشف الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية الأسبق وعضو هيئة كبار العلماء بالأزهر، عن بعض العبادات والأعمال الصالحة في ليلة ونهار النصف من شعبان.
وقال فضيلة المفتي الأسبق: نحن في زمنِ نفحةٍ ربّانية، ومنحةٍ صمدانية، في شهرِ شعبان؛ الذي كان رسولُ الله ﷺ يكاد يصومه كلَّه تعظيمًا لرمضان، وهو الشهر الذي يغفل عنه كثيرٌ من الناس؛ إذ يقع بين رجب الأصم ورمضان: فرجبٌ شهرُ الله الحرام، ورمضانُ شهرُ القرآن.
أنتم الآن تقتربون من ليلة البراءة، ليلة الصك، ليلة النصف من شعبان؛ حيث يغفر الله لجميع المسلمين، إلا للمشرك، وللكاهن الذي يضرب بالغيب ويشوِّش أمر الناس، وللمشاحن، وللمُدمن على الخمر الذي يغيب عقلُه ويخرج عن حدِّ التكليف، وللمُصرِّ على الزنا، وللعاقِّ بوالديه. ويغفر الله لمن سواهم، ويترك الحاقدَ في حقده، والغَلَّالَ في غِلِّه.
ويلفت جمعة، عبر صفحتها الرسمية على فيسبوك، إلى أن سيدنا النبي ﷺ يرسم لنا وظائف تلك الليلة المباركة، فيقول ﷺ: «فمن قام ليلها، وصام نهارها، غفر الله له، وأعطاه سُؤْلَه». فالمسألة يسيرةٌ على من يسَّرها الله عليه، مضيفا أن هذه الأعمال، هي:
1- القيام:
﴿قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا (2) نِصْفَهُ أَوِ انْقُصْ مِنْهُ قَلِيلًا (3) أَوْ زِدْ عَلَيْهِ وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا﴾،
﴿وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَكَ عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا﴾.
2- ذكرُ الله: ﴿فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لِي وَلَا تَكْفُرُونِ﴾.
وعلَّمنا رسولُ الله ﷺ كيف نذكر ربنا، فعلَّمنا: «سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله». نُكرِّرها ونُعيدها. وأهلُ الله أطلقوا على هذه الخمسة “الباقيات الصالحات”؛ لأنها هي التي تبقى للإنسان بعد رحيله من هذا الدكان؛ فبعد رحيل السكان من الدكان، تبقى الباقيات الصالحات نورًا في القبر، وضياءً يوم القيامة، وذكرًا في الملأ الأعلى. وكان ﷺ يقول: «إني أستغفر الله في اليوم مائة مرة».
3- الدعاءُ والمناجاة: عِشْ مع ربك وناجِه.
4- الصيام: في النهار صُمْ؛ ففي القيام والصيام قُربى إلى الله سبحانه وتعالى، وإشارةٌ إلى بدايةٍ جديدةٍ لعامٍ جديدٍ نستقبل فيه رمضان.

فيديو قد يعجبك



إعلان

إعلان