إعلان

4 حالات تسقط فيها صلاة تحية المسجد.. يكشف عنها عالم بالأزهر

كتب : علي شبل

12:05 م 03/04/2026

الدكتور عطية لاشين

تابعنا على

كشف الدكتور عطية لاشين، أستاذ الفقه عضو لجنة الفتوى بالأزهر، عن بعض الأحكام الفقهية التي تخص سُنة تحية المسجد الواردة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم.

وقال العالم الأزهري إنه يُستحب أداء صلاة تحية المسجد لداخله إلا في حالات:
إحداهما: إذا دخل والإمام يقيم الجماعة، فلا يشتغل بالتحية، بل يشرع في متابعة الجماعة.
الثانية: إذا دخل المسجد الحرام، فتحيته الطواف.

الثالثة: الدخول في آخر خطبة الجمعة.

الرابعة: تسقط تحية المسجد بالجلوس، إلا إذا كان الجلوس لعذر كنسيان أو جهل بحكمها، فيقوم حينئذ ويصليها، لما ثبت أن سيدنا النبي محمد صلى الله تعالى عليه وآله وصحبه وسلم أمر سليك الغطفاني بها بعد أن جلس، وحمل ذلك على أنه نسي أو جهل الحكم.

ولفت لاشين، في بيان فتواه عبر صفحته الرسمية على فيسبوك، إلى أنه قد عدّ سيدنا الإمام ابن حجر الهيتمي، رضي الله تعالى عنه، الجلوس للشرب من جملة الأعذار التي لا تفوت بها التحية، لأنه معذور في جلوسه، عملا بالنهي عن الشرب قائما.

وبين عضو لجنة الفتوى بالأزهر أنه يستحب تكرار تحية المسجد كلما تكرر الدخول إليه.

وتابع: لا تفوت بالقيام وإن طال وأعرض عنها، عند سيدنا الإمام ابن حجر الهيتمي رضي الله تعالى عنه. ويفوت ندبها بذلك عند سيدنا الإمام الرملي ووالده رضي الله تعالى عنهما، قياسا على فوات سجدة التلاوة بطول الفصل بينها وبين قراءة آيتها، وهو ما اعتمده سيدنا الإمام الشربيني رضي الله تعالى عنه.

وأضاف لاشين: فإذا دخل المسجد يوم الجمعة والخطيب على المنبر سنّ له أداء تحية المسجد، ويخففها وجوبا.

وتابع: وأما إذا دخل في آخر الخطبة، فإن غلب على ظنه أنه إن صلاها فاتته تكبيرة الإحرام مع الإمام لم يصل التحية، بل يبقى قائما حتى تقام الصلاة، ولا يقعد لئلا يجلس في المسجد قبل أداء التحية.
وختم الدكتور عطية لاشين، قائلًا: وإن صلاها في هذه الحالة استُحِبَّ للإمام إذا رآه أن يزيد في كلام الخطبة بقدر ما يتمها.. وَالله تَعَالَى أَعلَم.

اقرأ أيضاً:

ما حكم الإجهاض بسبب توقع تشوه الجنين والطفل لما نزل كان سليم؟.. أمين الفتوى يوضح

عباس شومان يوضح الفرق بين الطلاق والإيلاء والظهار ويحذر من المفاهيم المغلوطة

فيديو قد يعجبك



إعلان

إعلان