واعظة بالأوقاف: شرب ماء زمزم وعدم تحقق الشفاء الفوري لا يعني عدم الاستجابة
كتب : محمد قادوس
الدكتورة دينا أبو الخير، الواعظة بالاوقاف
أكدت الدكتورة دينا أبو الخير، الواعظة بوزارة الأوقاف، أن فضل ماء زمزم ثابت بنص الحديث النبوي الشريف: «ماء زمزم لما شُرب له»، موضحة أن هذه القاعدة النبوية تؤكد أن النية الصادقة هي الأساس في الانتفاع ببركة ماء زمزم، سواء كان الشرب بنية الشفاء أو طلب العلم أو أي نية صالحة.
وقالت أبو الخير خلال تقديم برنامجها "وللنساء نصيب" المذاع على قناة "صدى البلد" إن التداوي بماء زمزم بنية علاج الأمراض العضوية، أو مشكلات البشرة مثل حب الشباب، أو تساقط الشعر، أمر جائز شرعًا، ولا يُعد تقليلًا من شأن ماء زمزم أو إنكارًا لفضله، بل هو توظيف لبركته فيما يشغل الإنسان ويؤرقه في دنياه.
وأضافت أن عدم تحقق الشفاء الفوري لا يعني عدم الاستجابة، مشيرة إلى أن أثر ماء زمزم يشبه الدعاء، فقد تتأخر الإجابة لحِكم إلاهية، منها إصلاح حال الإنسان، أو زيادة قربه من الله، أو تعليمه الصبر وانتظار الفرج، وهو من أعظم مراتب العبادة.
اقرأ أيضاً:
ما حكم من حلف بالله كذبًا على أمر فعله أنه لم يفعله؟.. الأزهر للفتوى يوضح
كلمة من ثلاثة أحرف في سورة الليل لخصت الدنيا والآخرة ؟.. يوضحها د. عصام الروبي