• بعيدًا عن الشواطئ.. أبرز 5 أماكن آثرية في سيناء‎

    04:46 م السبت 22 أبريل 2017

    كتب - هشام عواض:

    تتمتع سيناء بالعديد من المقومات السياحية المتنوعة، حيث تنتشر بها الكثير من المعالم ذات القيمة التاريخية التي تجعلها تصلح للأنماط السياحية
    المختلفة.

    عندنا نفكر في السياحة في سيناء أول شئ يتبادر في مخيلتنا هي شواطئ دهب ونوبيع وشرم الشيخ وغيرها، من الأماكن الساحلية الساحرة.

    ومع اقتراب عيد سيناء القومي في 25 أبريل، نبرز أهم هذه الأماكن الآثرية التي تعمر سيناء في شمالها وجنوبها، وقد لا تعرف عنها الكثير وذلك بحسب المواقع الإلكترونية الرسمية لمحافظات شمال وجنوب سيناء.


    قلعة رأس راية

    تبعد قلعة رأس الراية نحو 8 كيلو مترات جنوب مدينة طور سيناء، وسميت القلعة بهذا الاسم لوجود ضريح الشيخ راية، وكشفت منطقة الآثار الإسلامية والقبطية هذا الموقع أثناء أعمال المسح الأثري لمساحة مستطيلة وهي 1200 متر غربا و 1200 شرقًا، و750 شمالًا و 1000 متر جنوبًا.

    قلعة العريش

    بنيت القلعة على هضبة جنوب غرب العريش على أنقاض قلعة فرعونية قديمة، ويرجع الفضل في إعادة بنائها للسلطان التركي سليمان القانوني عام 1560م، وتجرى بها حاليًا أعمال الكشف والتنقيب لتحويلها إلى مزار سياحي.

    مدينة الفرما

    تقع المدينة على بعد 4 كيلومترات شمال قرية بالوظة، كانت تعرف قديمًا باسم "بلوزيوم " نسبة إلى فرع النيل البيلوزي السابع الذي كان يخترق برزخ السويس ويصب في بحيرة البردويل الحالية، وهي من أهم مدن شمال سيناء التاريخية ووصلت المدينة إلى أوج إزدهارها في العصر اليوناني والروماني بشكل جعلها تنافس مدينة الإسكندرية في ذلك الوقت، وأتاح لها فرع النيل البيلوزي الزراعة وهيئ لها موقعها على البحر ميناءً تجاريًا وحربيًا مهمًا، ونظرًا لهذه الأهمية أطلق عليها الفراعنة اسم "بر- آمن " أي مدينة آمون.
    وفي العصر القبطى عرفت باسم "برما" ومنه اشتق الاسم العربي "الفرما" . وأسفرت عمليات الكشف الأثري بالمدينة عن وجود : الكنيسة الشرقية ، حمام بلوزيوم ، مسرح روماني وأسوار قلعتها الحصينة .

    معبد سرابيط الخادم

    شيد المعبد الملك سنوسرت الأول من ملوك الأسرة الثانية عشر حيث بدأ المصريون القدماء في التنقيب عن الذهب والفيروز، وفي عهد الملكين أمنمحات الثالث والرابع أقيم هيكل الآله سيد والآله حتحور وفي عهد الأسرة الثامنة عشر أعاد ملوكها الاهتمام بسرابيط الخادم، واستمر هذا الاهتمام في عهود تحتمس الثالث وحتشبسوت وامنحوتب الثالث وسيت الأول ورمسيس الثاني ورمسيس السادس حيث بلغ عدد النقوش بسرابيط الخادم 387 نقشًا ولعل أهم ما يميز منطقة سرابيط الخادم أنها المنطقة التي اكتشف فيها عام 1905 الكتابات التي عرفت فيما بعد باسم النقوش السينائية وهي أصل الأبجديات.

    قلعة نويبع

    تعرف القلعة أيضًا بقلعة طابية نوبيع وهي عبارة عن طابية صغيرة قامت ببنائها السردارية المصرية في عام 1893م وجعلتها مركزًا للشرطة من الهجانة لحفظ الأمن في تلك المنطقة. وللقلعة سور ومزاغل وباب كبير وداخل السور بئر ماء وكانت توجد بجانبها بضعة ألواح من الحجر يسكنها عائلات الشرطة وتقع علي بعد ميلين من معبد وادي العين شمالًا وهي المنطقة التي تسمي حاليًا نوبيع الترابين .

    إعلان

    إعلان

    إعلان