إعلان

سلاح إيران الجديد في البحر.. "صياد 3-G" يظهر للمرة الأولى (صور)

كتب - مصطفى الشاعر:

04:51 م 21/02/2026

سلاح إيران الجديد في البحر

تابعنا على

فعّلت إيران، لأول مرة، منظومة الإطلاق العمودي للدفاع الجوي بعيد المدى في قلب البحر، وذلك خلال مناورات "التحكم الذكي"، حيث شهدت المناورة الكشف عن صاروخ "صياد 3-G" المتطور وإطلاقه من متن الفرقاطة "شهيد صياد شيرازي"، في خطوة تمثل قفزة نوعية لتعزيز الحماية الجوية لأسطول الحرس الثوري البحري.

صورة 1

وكشفت وكالة "ركنا" الإيرانية، عن دخول صاروخ الدفاع الجوي الجديد "صياد 3-G" الخدمة، وهو النسخة البحرية المتطورة من طراز (3-F)، وذلك خلال مناورات "السيطرة الذكية" بمضيق هرمز. ووثقت الصور لحظة إطلاق الصاروخ من الفرقاطة الحديثة "شهيد صياد شيرازي"، مما يشكل نقطة تحول استراتيجية، حيث باتت سفن الحرس الثوري تمتلك لأول مرة قدرات الدفاع الجوي بعيد المدى عبر تقنية الإطلاق العمودي من قلب البحر.

صورة 2

وخلال التمرين، أُطلق صاروخ "صياد 3-G" من حاملة الطائرات "شهيد صياد شيرازي"، وهي السفينة الثالثة من فئة "شهيد سليماني" المتطورة، إذ تتميز هذه القطعة الحربية، المجهزة بصوامع إطلاق عمودية، بقدرتها على حمل 6 صواريخ من هذا الطراز، ما يحولها إلى "منصة دفاع جوي متنقلة" بعيدة المدى، تلعب دورا محوريا في ضمان الأمن البحري بالمياه الجنوبية.

صورة 3

ويُصنف صاروخ "صياد 3-G"، بمدى يصل إلى 150 كيلومترا، ضمن فئة الصواريخ المتوسطة إلى الطويلة المدى، مما يمنح السفن القدرة على ردع المقاتلات وطائرات الاستطلاع والمسيّرات عالية الارتفاع من مسافات آمنة، حيث إن إنشاء "منطقة حظر جوي" بهذا النطاق في مضيق هرمز، لا يعزز الردع الدفاعي فحسب، بل يفرض واقعا عسكريا معقدا يحمي هذا الممر الدولي الحيوي.

وتمتد جذور عائلة "صياد" الدفاعية إلى بدايات الهندسة العكسية لصاروخ (HQ-2) الصيني، التي أنتجت طرازي "صياد 1" و"1-A". ومع توالي الأجيال، قفزت المنظومة تقنياً بظهور "صياد 2" و"صياد 4-B" المخصصين للدفاع الأرضي، وصولا إلى الذروة التقنية مع النسخة الأحدث "صياد 3-G". وقد صُمم هذا الإصدار خصيصا للمهام البحرية، ليتوافق مع منصات الإطلاق العمودية، مع صمود فائق ضد الرطوبة العالية واهتزازات البحر العنيفة.

صورة 4

ويمثل نشر صاروخ "صياد 3-G" طفرة تقنية غير مسبوقة في عقيدة الدفاع البحري الإيراني؛ حيث دشنت طهران من خلاله أول "طبقة دفاع جوي إقليمية" في عرض البحر. وبهذا التطور، تجاوزت سفن فئة "الشهيد سليماني" دورها الهجومي التقليدي، لتقوم بمهمة مزدوجة تجمع بين القوة الضاربة وتوفير "درع صاروخي" واسع النطاق يحمي الأسطول من التهديدات الجوية بعيدة المدى.

ولم يعد "الدفاع البحري" مجرد مصطلح، بل صار واقعا استراتيجيا بظهور صاروخ "صياد 3-G". هذا الإنجاز يجسد قدرة إيران على تطوير منصات صواريخها للعمل في كافة البيئات، مما يعزز جاهزيتها لمواجهة "سيناريوهات الدفاع المعقدة". إن دمج تكنولوجيا الإطلاق العمودي مع عائلة صياد يمنح الحرس الثوري مرونة فائقة في الردع، ويضع حدا للتهديدات الجوية المتنوعة في المناطق المائية الحيوية.

تأتي هذه الخطوة العسكرية الإيرانية "غير المسبوقة" في توقيت حرج، وسط مخاوف دولية من انزلاق المنطقة نحو "مواجهة شاملة" مع الولايات المتحدة. وبينما تقترب نذر الحرب، يضع الحرس الثوري صاروخ "صياد 3-G" في واجهة مشهد التحدي.

صورة 5

فيديو قد يعجبك



إعلان

إعلان