"دمى حية وقرية مسكونة".. أكثر 9 معالم سياحية مرعبة في العالم

04:27 م السبت 14 أكتوبر 2017

كتب - هشام عواض:

توجد حول العالم أماكن سياحية مرعبة، التي تثير فضول السياح لزيارتها واكتشافها، وذكر موقع "brightside" المختص بالترفيه، أبرز 9 معالم سياحية مرعبة، وهي:

- جزيرة الدمى – ميكسيكو سيتي، المكسيك
وفقًا لأسطورة محلية، فإن طفلة صغيرة غرقت في أرجاء هذا المكان، وفي وقتٍ لاحق، وجد والدها دمية بالقرب من المكان الذي فُقدت فيه وقرر بعدها أن يُخلد ذكرى طفلته بأن يُعلق دمية على كل شجرة. في نهاية المطاف، أصبح المكان مسكونًا بسبب كثرة الدمى في الغابة، حسب ما تقول الأسطورة.
أصبحت الجزيرة مزارًا سياحيًا لكل من يبحث عن مغامرة مريبة ولا يزورها إلا من كان يتمتع بقدرٍ كافٍ من الشجاعة.

- سراديب الكابوشين – باليرمو، إيطاليا
وهي بقايا حوالي 8000 شخص من القرنين الـ18، 19. وكان الكاتب الفرنسي “جاي دي وباسانت” قد كتب في وصفهم، رؤوسهم تبدو مريبة، وأفواههم تكاد أن تتكلم، وجوههم متشابكة بشكلٍ لا يمكن وصفه.

- هوا بار فيلا ثيم بارك – سنغافورة
منتزه مريب على العكس تمامًا من ديزني لاند. مجرد إلقاء نظرة عليه كفيل ببث الكوابيس في أحلامك مدة طويلة، إذ يحتوي المنتزه على تماثيل مرعبة لأشخاص مقطّعين وعمليات تعذيب مخيفة. لكن ليست كل التماثيل مخيفة في المنتزه، بعضها ظريف وجميل.

- قرية ناجورو للدمى الحية - اليابان
قرية مريبة تحتوي على حوالي 350 دمية كأنها تعيش حياة آدمية عادية. فدمى على شكل أطفال في المدارس ودمى أخرى في الأسواق وعلى ميناء الصيد. أيانو تسوكيمي هي صاحبة هذه الفكرة المريبة بتحويل القرية إلى مكان لعيش الدمى. في حين أن عدد السكان الحقيقيين للقرية حوالي 37 شخص فقط.

- التوابيت المعلقة – ساجادا، الفلبين
في هذه القرية، يقوم السكان المحليون بتعليق أمواتهم في توابيت على حافة الصخور. ولتتم عملية الدفن بهذه الطريقة، يجب أن يكون المتوفي يُحقق عددة شروط مثل أن يكون متزوجًا ولديه أحفاد.

- تمثال المسيح الغارق – سان فروتوسو، إيطاليا
منحوتة للمسيح غارقة في المياه في سان فروتوسو أغرقها الغواص الإيطالي دويليو ماركانت في عام 1954 في موقع غرق صديقه إحياءًا لذكراه.
ويتطلب رؤية هذا التمثال المريب المُغطى بالطحالب الغوص لمسافة 17 مترًا في المياه.

- بلدة الدخان المسكونة في سينتراليا – الولايات المتحدة
بلدة قديمة بُنيت فوق منجم للفحم سنة 1962 وما لبث أن اشتعل حريق في القرية. وبعد مرور 10 سنوات، ظهرت شقوق بشكلٍ مفاجئ على الطريق يخرج منها الدخان باستمرار. هذا الوضع المريب تسبب في نزوح سكان البلدة ولم يتبّق سوى 7 أشخاص يسكنون البلدة المريبة.

- مستشفى عسكري مهجور في بيليتز-هيلستاتن – ألمانيا
على مر السنين، كان هذا المكان عبارة عن مصحة عقلية ومستشفى عسكري شمل مرضى فترة حكم أدولف هتلر لألمانيا. وكانت عدة أجنحة من المستشفى تُستعمل كمركز إعادة تأهيل عصبي. أما اليوم، أصبح المكان مزارًا سياحيًا أمام العامة فقط لم يجرؤ أن يدخله.

- حديقة فيجو رونكونين للمنحوتات – فنلندا
حديقة كبيرة تضم تماثيل ومنحوتات مريبة من أعمال الفنان الفنلندي فيجو رونكونن. ظلت الأعمال مخفية عن المحيط في الفناء الخلفي لمنزله حتى وقتٍ طويل. وبعض أعماله النحتية ركَّب لها أسنان حقيقية.

إعلان

إعلان

إعلان