بروش وملاعق وعسل البيت الأبيض.. قصة هدايا ميلانيا ترامب والملكة كاميلا
كتب : أحمد الضبع
-
عرض 7 صورة
-
عرض 7 صورة
-
عرض 7 صورة
-
عرض 7 صورة
-
عرض 7 صورة
-
عرض 7 صورة
-
عرض 7 صورة
شهدت زيارة الملك تشارلز الثالث والملكة كاميلا إلى البيت الأبيض تبادلا لافتا للهدايا مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وزوجته ميلانيا، حملت بين طياتها رسائل رمزية وتاريخية تعمق "العلاقة الخاصة" بين بريطانيا والولايات المتحدة.
هدايا الملك تشارلز للرئيس ترامب
وخلال الاستقبال الرسمي، قدم الملك تشارلز للرئيس ترامب نسخة مؤطرة عالية الجودة من تصميمات عام 1879 لمكتب "ريزولوت" الشهير في المكتب البيضاوي، وهو المكتب المصنوع من أخشاب سفينة بريطانية تاريخية لا يزال يستخدم حتى اليوم داخل البيت الأبيض، في إشارة رمزية ممتدة لجذور الصداقة بين البلدين، وفقا صحيفة "نيورك تايمز".
ورد ترامب بهدية ذات طابع تاريخي مماثل، إذ قدم للملك نسخة مؤطرة من رسالة كتبها الرئيس الأمريكي الأسبق جون آدامز عام 1785، يصف فيها لقاءه بالملك جورج الثالث وما حمله من مشاعر تصالحية بين البلدين بعد سنوات من التوتر.
تعرف على هدايا ميلانيا ترامب والملكة كاميلا
لكن اللافت في الزيارة كان ما دار بين ميلانيا ترامب والملكة كاميلا، إذ تبادلتا هدايا تحمل طابعا شخصيا وثقافيا رفيعا، فقد أهدت الملكة كاميلا للسيدة الأولى بروشا أنيقا من تصميم المجوهرات البريطانية فيونا راي، الحاصلة على اعتماد ملكي رسمي.
في المقابل، قدمت ميلانيا ترامب للملكة كاميلا مجموعة من ست ملاعق فضية فاخرة من دار "تيفاني آند كو"، منقوشة بالحرف الملكي الخاص بها.
كما شملت الهدايا وعاء من العسل المنتج داخل خلايا نحل البيت الأبيض، في لفتة رمزية تمزج بين الطبيعة والبروتوكول الرئاسي.
أقرأ أيضا:
في يوم "بريطاني جميل".. ترامب يستقبل الملك تشارلز ويحصد "الجائزة الأسمى"- صور