إعلان

أخطر قبر في أمريكا.. لا يقترب منه أحد والسبب صادم

كتب : سيد متولي

09:00 م 02/04/2026

تعبيرية

تابعنا على

كتب – سيد متولي
في مقبرة أرلينجتون الوطنية بالولايات المتحدة الأمريكية، يرقد قبر جندي شاب متخصص في الجيش الأمريكي، ويحذر زوار المقبرة من الاقتراب كثيرا من هذا القبر تحديدا، إذ يعرف بأنه من أخطر القبور في الولايات المتحدة، وستشعر بالصدمة والحزن عند معرفة السبب وراء ذلك.

ما قصة أخطر قبر في العالم؟
وعلى عكس مئات القبور الأخرى في أرلينجتون، فإن قبر ماكينلي ليس مجرد مكان للذكرى، بل هو منطقة معزولة تخضع لرقابة مشددة، وتنص التعليمات الرسمية على: "ممنوع نقله تحت أي ظرف من الظروف".

ما قصة وفاة ريتشارد ليروي ماكينلي؟
وفاة ريتشارد ليروي ماكينلي في عام 1961 من بين أخطر الحوادث النووية التي وقعت في تاريخ الولايات المتحدة، ويمثل حادث المفاعل النووي SL-1 تذكيرا مؤلما بما يمكن أن يفعله البشر، بحسب موقع timesofindia.

ترتبط قصة ماكينلي بفترة الحرب الباردة، وهي الفترة التي شهدت تقدما سريعا في التكنولوجيا النووية، كانت المفاعلات التجريبية تجرى عليها الاختبارات في جميع أنحاء الولايات المتحدة، وكان ماكينلي متمركزا في ولاية أيداهو في منشأة اختبار نائية، حيث كان جزءا من فريق مكون من ثلاثة رجال، كان هؤلاء الرجال مسؤولين عن صيانة المفاعل الثابت منخفض الطاقة رقم واحد، المعروف أيضا باسم SL-1، لكن في الليلة التي تلت الثالث من يناير عام 1961، تحولت أعمال الصيانة الروتينية إلى كارثة مميتة.

ما الذي حدث في منشأة SL-1 النووية؟
أثناء الصيانة، سحب قضيب تحكم يستخدم لتنظيم التفاعل النووي يدويا إلى ما يتجاوز حد الأمان بكثير، وفي لحظات، أصبح المفاعل خطيرا، وانفجر انفجار مميت أطلق ما يقدر بـ 20 ألف ميجاواط من الطاقة في 0.01 ثانية فقط، كانت دفعة طاقة هائلة.

ودمر الانفجار المنشأة النووية، وقتل الرجال الثلاثة الذين كانوا بداخلها على الفور، لكن ما تلى ذلك كان أشد فظاعة مما كان يتصور، إذ عثر على جثث ماكينلي ورجلين آخرين ملوثة بشدة بالنظائر المشعة، وقد صدمت فرق الإنقاذ تماما من كمية التلوث، وكان من الصعب للغاية إخراج الجثث من المنشأة.

ومن بين جميع الجثث، كانت رفات ماكينلي شديدة الإشعاع لدرجة أن إجراءات دفنه وصفت بأنها غير آمنة.

كيف تمت عملية دفن ماكينلي؟
ولهذا السبب، كانت جنازته معقدة، وتم اتباع جميع البروتوكولات الإشعاعية الصارمة، حيث وضعت رفاته داخل تابوت مصمم خصيصا لمنع تلوث البيئة المحيطة بالجسيمات المشعة، ثم وضع التابوت في قبو معدني محكم الإغلاق كإجراء وقائي إضافي.

وبعد عقود، لا يزال القبر يثير فضول المسافرين، إذ يمر به زوار مقبرة أرلينجتون الوطنية دون أن يدركوا أهميته التاريخية، والغريب في الأمر أنه على الرغم من كونه موقعا بالغ الأهمية، فلا توجد لافتات تحذيرية ولا حواجز ظاهرة

اقرأ أيبضا:

لحظات رعب.. دب يتجول داخل مركز تجاري في أمريكا "فيديو"

حفل عيد ميلاد يتحول إلى معركة.. لن تتوقع ما حدث

لهذا السبب.. مطعم يمنع زبائنه من وضع العطور

فيديو قد يعجبك



إعلان

إعلان