• تعرف على المصروف المدرسي للتلاميذ من "الإنترناشونال" للمدارس العادية

    03:53 م الأحد 23 سبتمبر 2018

    كتبت-بسمة أبوطالب:

    تصوير- حازم جودة:

    "أزياء مدرسية جديدة، وأحذية نظيفة، ومصروف مدرسي".. ذكريات تملأ عقولنا مع بداية كل عام دراسي جديد، وتأخذنا إلى أعوام مضت كلها ضحك ولعب وفسح.

    كثيرون يحملون ذكريات أول مصروف مدرسي، مرت السنين وتبدلت قيمته التي اختلفت من أسرة إلى أخرى على حسب الحالة الاقتصادية، أو قيمة الجنيه التي تغيرت على مدار أعوام مضت.

    "مصراوي" استطلع آراء الكبار حول قيمة المصروف المدرسي الذي كانوا يأخذونه في التقرير التالي:

    مصطفى عادل، (24 عامًا)، قال لمصراوي: "كنت باخد في ابتدائي سنة 1999 تقريبا من 2 لـ4 جنيه وبعدين زاد شوية في إعدادي سنة 2004 لحد ما وصل لـ5 جنيه، وكنت بجيب بيه بيبسي وكيس شيبسي أو مولتو، أما في ثانوي الوضع اتغير وبقيت أخد من 10 لـ15 جنيه سنة 2007، وكنت غالبا بلعب بيه بلاي ستيشن".

    أما شيماء، (32 عامًا) فحكت لنا عن ذكرياتها مع مصروف المدرسة قائلة: "أتذكر أن مصروفي في المرحلة الابتدائية عام 1992 تقريبا، كان يترواح بين 6 إلى 7 جنيه في الشهر تقريبا، ووالدي كان يحضر لنا علب البسكويت والحلويات للأخذ منها في المدرسة، لذا يمكن أن نقول إنه كان في حدود 25 قرشًا و50 قرشًا".

    "في ابتدائي كان مصروفي ربع جنيه عشان المدرسة كانت جنب البيت، وفي إعدادي كان نص جنيه وثانوية كان تقريبا 2 جنيه" بهذه الكلمات تذكر مصطفى سيف، 25 عامًا ذكرياته مع مصروف المدرسة.

    حكت آلاء، (24 عامًا) عن ذكريات المصروف قائلة: "في أول 3 سنوات من المرحلة الابتدائية سنة 2000، كان مصروفي المدرسي جنيه، ثم زاد حتى وصل إلى 5 جنيه". وقالت لمصراوي: "كنت بشتري بالخمسة جنيه دي شيبسي ولوليتا وبيبسي".

    ومن من ذكريات مصروف المدرسة في السنوات الماضية، نذهب للوقت الحاضر لنرى كيف تغيرت هذه الأرقام واختلفت قيمته؟

    بابتسامة قالت مروة، موظفة في إحدى شركات البترول، ولديها طفل في الصف الرابع الابتدائي في إحدى المدارس الخاصة: "ابني بياخد مصروف 5 جنيهات في اليوم، بيجيب بيه بسكويت أو لبان وأحيانا لعبة صغيرة أو بيبسي".

    "بنتي بتاخد مصروف 4 جنيه، بتجيب بيه بسكويت وصان بايتس" بهذه الكلمات وصفت داليا حب ابنتها في الصف الثالث الابتدائي، لشراء الحلويات من مصروفها.

    يختلف الأمر بعض الشيء عند مها، طبيبة الأسنان، التي لديها طفلان في الصفوف الابتدائية في إحدى المدارس الدولية، قائلة: "المدرسة بتخلي الولاد مياخدوش مصروف، لكن أولياء الأمور بيشتروا لأولادهم كبونات بقيمة 150 جنيه شهريًا، بيجيبوا بيها أكل صحي من كانتين المدرسة، زى الآيس كريم المصنوع من الفراولة الطازجة، وافلز، مكرونة بالفراخ أو أرز وساندويتشات فراخ بانيه".

    وبحسب إسراء، ربة منزل ولديها طفل في الصف الثاني الابتدائي في إحدى المدارس الدولية: "السنة اللي فاتت كان مصروف ابني خمسة جنيهات وساعات بيكون معاه زيادة عليه علبة عصير أو بسكويت".

    "بنتي النهاردة خدت مصروف 10 جنيه بتجيب بيه حاجات حلوة ليها ولأختها، بعد ما كانت بتاخد السنة اللي فاتت 5 جنيه" بضحكة كبيرة حكى خالد والد إحدى الأطفال في الصف الثاني الابتدائي عن حكاية مصروف المدرسة.

    في حين قال بعض أولياء الأمور رواد مواقع التواصل الاجتماعي إن مصروف أبنائهم للمدرسة وصل الآن في بعض الأحيان إلى 20 جنيه، بعد أن كان آباؤهم يأخذون 25 قرش في اليوم الواحد.

    إعلان

    إعلان

    إعلان