• خلافات "السلايف" تخرج للعلن.. ماذا يحدث في القصر البريطاني؟

    03:35 م الأحد 23 ديسمبر 2018
    خلافات "السلايف" تخرج للعلن.. ماذا يحدث في القصر البريطاني؟

    الأمير ويليام وزوجته كيت ميدلتون والأمير هاري وميج

    كتبت- منة نافع:

    تناولت الصحف العالمية أنباء عن توتر العلاقة بين دوقة كامبريدج كيت ميدلتون ودوقة ساسكس ميجان ماركل، إذ نشرت عدد من الصحف منهم إنديبندت وديلي ميل وميرور ومجلة ستايلش الأمريكية تقارير عن خلافاتهم التي تصاعدت في الآونة الأخيرة.

    وفي وقت لاحق نفت "ديلي ميل" أخبار الخلافات التي بدأت في الانتشار، وقالت في تقرير لها، إن القصر الذي تسكن فيه الملكة أصبح يكتظ بأفراد العائلة الملكية، وأن مساحته صغيرة وفقًا لمعايير المنازل الملكية الأخرى، إذ في بعض الأحيان بسبب كثرة الضيوف يتم فتح غرف الخدم واستخدامها، بحسب الجريدة التي أدلى لها مقربون من القصر البريطاني.

    وقال مقربون من الأسرة الملكية، إنه مع حلول عيد الميلاد المجيد وفي أجواء الاحتفال بالكريسماس، قررا الأميران ويليام وهاري، أنهما سينتقلون إلى قصر "الكوم الجورجي" المكون من 10 غرف نوم في كامبريدج، كنوع من المساعدة في حل الأزمة والابتعاد عن التزاحم بمنزل الملكة إليزابيث.

    وبحسب "ديلي ميل"، فإن رد فعل ميجان ماركل كان مفاجئًا، إذ قررت عدم الذهاب للمنزل الجديد، لافتة إلى أنها سترغب في قضاء أجواء الكريسماس في القصر الصغير مع الملكة وأحفادها، ويعتبر هذا الرفض - بحسب الصحيفة - إهانة للأمير ويليام وزوجته كيت ميدلتون.

    وأضافت مصادر مقربة من العائلة الملكية، في تصريحات للصحيفة، أن كيت ميدلتون وميجان ماركل مختلفين تمامًا في الطباع والشخصيات، إذ سبق وظهر هذا الاختلاف قبل زفاف ميجان والأمير هاري، عندما شعرت كيت بالغضب والضيق خاصة حينما وجدت أن أحد أفراد عائلة ميجان من الوصيفات الصغار كان يرتدي نفس ملابس الأميرة تشارلوت.

    وبحسب الصحيفة، فإن ميجان ماركل تتمتع بشخصية قوية وترغب في تنفيذ كل ما تريد تحقيقه، فهى لم تكتف برفض الرحيل عن القصر والجلوس مع الملكة بل أشرفت على قائمة دعوات الحضور في ليلة رأس السنة، وقامت بتحطيم القواعد الملكية المتعلقة بالبرتكول واستقبال الضيوف.

    وقالت "ديلي ميل"، في تقريرها، إن ماركل قررت أيضًا وضع جدول زمني للحضور في غرفة الضيوف لضمان عدم تأخر المشروبات والوجبات المقدمة، وجعلت للحضور من خارج بريطانيا وضع خاص مختلف عن الباقين.. واختتمت الجريدة تقريرها بسؤال: هل تريد ماركل أن تصبح السيدة الأولى للقصر؟

    إعلان

    إعلان

    إعلان