"حرنكش ووردة ملفوفة".. أول هدايا من مواليد التسعينات لوالدتهم في عيدها

09:40 م الخميس 21 مارس 2019

كتب - معتز حسن:

بمناسبة عيد الأم يحرص الأبناء على تقديم الهدايا والاحتفال، ولعل أغلبنا شارك في الاحتفال بتقديم الهدايا -حتى لو كانت بسيطة- باعتبارها وسيلة للتعبير عن مشاعرنا وحبنا لوالدتنا.

وبهذه المناسبة نذكركم بأبرز الهدايا التي أحضرها بعض الشباب والفتيات لأمهاتهم في الصغر.

"جبتلها وردة ملفوفة في ورقة.. عشان هي وردة".. هكذا يحكي إسلام غندور (26 سنة) عن أول هدية أحضرها لوالدته وهو في الصف الأول الابتدائي، ولأنه كان عاجز عن التعبير عن حبه لها بالكتابة، لذلك فضل تقديم وردة لها لأنها تحب الورود بشكل كبير. ويكمل إسلام قائلًا إنه يتذكر ثاني هدية أحضرها لها كانت طقم "فناجين" ومعه كارت معايدة.

إسلام مع والدته

فيما يقول أحمد أمين (23 سنة) إنه في الصغر كان يذهب مع والدته في نزهة خارج المنزل أو مطعم لتناول وجبة من اختيارها، "هي بطبعها بتحب قعدة البيت عشان كدة كنت بخرجها عشان ده بيفرق معها جدًا"، ويكمل أنه فيما بعد كان يعطيها أموالًا "وهي تجيب اللي عايزاه".

وتقول نورا زكريا (23 سنة) أنها كانت تعشق والدتها بشكل كبير جدًا لذا كانت تدخر الأموال قبل اقتراب عيد الأم بشهور بالمشاركة مع أخوها الأصغر في الأموال، وكانت الهدية عبارة عن "دبدوب صغير"، "معرفش ليه أول هدية جبتها لماما كانت دبدوب بس هو كان بيبسطها جدا"، إلا إنها في المرة التالية كان الأمر يتم بالمشاركة مع الوالد وتم إحضار "كيتشين ماشين".

دبدوب (1)

"جبتلها حرنكش وتوت وحطتهم في كيس وأخدهم معايا وانا مروح من الحضانة".. هكذا يحكي كريم محمد (26 سنة) عن تجربته مع أول هدية وهو صغير قام بشراءها لوالدته.

إعلان

إعلان

إعلان