تغيرات تصيب جلدك أثناء الحمل

09:00 م الإثنين 05 فبراير 2018
تغيرات تصيب جلدك أثناء الحمل

صورة أرشيفية

كتبت- حسناء الشيمي:

لا تقتصر التغيرات التي تحدث للمرأة أثناء الحمل على التغيرات الجسمانية والنفسية فقط، بل تمتد أيضا إلى الجلدية.

ويوضح الدكتور أيمن هاني، استشاري وأستاذ أمراض النساء والتوليد بكلية طب القصر العيني، أن بشرة الحامل يطرأ عليها بعض التغيرات الطبيعية نتيجة للتغيرات الهرمونية وزيادة إفراز هرمون الاستروجين أثناء الحمل.

وتتمثل هذه التغيرات في تغير لون حلمة الثدي من اللون الوردي إلى البني، مع حدوث نتوءات حول الحلمة، وظهور خط طولي داكن يصل ما بين أسفل البطن وتحديدًا عند السرة حتى منطقة العانة.

ويتابع «هاني»: تظهر أيضًا علامات تمدد على جانبي البطن، وأحيانًا تحت الثدي وعلى الأرداف نتيجة لتمدد الجلد بعد كبر حجم الجنين، ويكون لونها أبيض أو أحمر، فضلًا عن ظهور المناطق الداكنة تحت الإبطين أو عند منطقة العانة، وقد يشمل الرقبة والكتفين.

ويؤكد أن نوع الجنين له دور في بعض التغيرات الجلدية خاصة إذا كان ذكرًا، فتتسرب للأم بعض الهرمونات الذكورية وبالتالي تزيد طبقة الميلانين وتحدث كثافة لنمو الشعر مع ظهور حبوب على البشرة.

ويشير الدكتور مجدي زايد، استشاري الأمراض الجلدية والتناسلية، إلى ظهور دوالي الساقين، موضحًا أن الأوعية الدموية الخاصة بالجلد تكون ضعيفة أثناء الحمل وبالتالي يحدث تمدد فيها، وعندما يزداد حجم الجنين يضغط على الأوردة الدموية الخاصة بالفخذين وكذلك المغذية للساقين، فيحدث ركودًا للدم في الاوردة ما يتسبب في إصابة السيدات بدوالي الساقين.

ويشير «زايد» إلى الحساسية والحكة التي تظهر مع الحمل، موضحًا أنها تحدث نتيجة لارتفاع مستويات الاستروجين التي تمنع الكبد من أداء وظيفته بالطريقة المرغوبة، ما يسبب ركود في إفرازات المرارة أو الأملاح المرارية، مضيفًا أن الحساسية قد تحدث نتيجة نقص نسبة الكالسيوم في الدم أو وجود نوع من التفاعلات المرارية.

وقد تصاب المرأة أثناء الحمل بجفاف البشرة والكلف، ويسمى كلف الحمل مع بعض الزوائد الجلدية.

العلاج

يؤكد الدكتور أيمن هاني أن معظم هذه التغيرات تختفي تمامًا بعد الولادة في مدة تتراوح ما بين شهر إلى 6 شهور، إلا أن بعضها قد يحتاج لاستشارة الطبيب.

ويوضح الدكتور مجدي زايد أن هناك بعض العلاجات الموضعية والكريمات التي تعجل التخلص من تلك المشاكل بعد الولادة، كتلك التي تحتوي على فيتامين سي، أو الكوجيك أسيد، خاصة للحالات التي لم تختفي من عندها تلك التغيرات.

لمزيد من الموضوعات تابع موقع "الكونسلتو".

 

هذا المحتوى من

إعلان

إعلان

إعلان