إعلان

ما هو معدل ضربات القلب الأفضل لحرق الدهون وتحسين اللياقة؟

كتب : آلاء نبيل أحمد

02:00 ص 16/04/2026

اللياقة البدنية

تابعنا على

تشهد مفاهيم اللياقة البدنية تطورًا ملحوظًا، حيث لم تعد فكرة "لا مكسب بلا ألم" تنطبق دائمًا على حرق الدهون وتحسين الصحة، مع تزايد الاهتمام بأساليب تدريب أكثر اعتدالًا واستدامة، نقلا عن ما ذكرته صحيفة "ديلي ميل" البريطانية.

ما هي تمارين "المنطقة الثانية" ولماذا يفضلها الخبراء؟


يدعو عدد متزايد من المختصين إلى التركيز على تمارين "المنطقة الثانية" (Zone 2)، وهي تمارين معتدلة الشدة مثل المشي السريع أو الهرولة الخفيفة أو ركوب الدراجة بوتيرة تسمح بالتحدث أثناء الأداء، بدلًا من التمارين عالية الشدة.


كيف يتم تحديد مناطق معدل ضربات القلب؟


يقسم الخبراء معدل ضربات القلب إلى خمس مناطق حسب شدة المجهود، وتُعد "المنطقة الثانية" في المنتصف، حيث تتراوح بين 60% إلى 70% من الحد الأقصى لمعدل ضربات القلب، وهي النطاق الأمثل لحرق الدهون وتحسين اللياقة.


كيف يمكن حساب المنطقة الثانية لمعدل القلب؟


يمكن تقدير الحد الأقصى لمعدل ضربات القلب عبر المعادلة الشائعة: 220 ناقص العمر. فعلى سبيل المثال، شخص يبلغ 50 عامًا يكون الحد الأقصى لديه نحو 170 نبضة في الدقيقة، وبالتالي تقع المنطقة الثانية بين 100 و120 نبضة تقريبًا.


لماذا تعد المنطقة الثانية فعالة في حرق الدهون؟


يوضح الخبراء أن الجسم يعتمد على الأكسجين في حرق الدهون، وفي التمارين المعتدلة يبقى الأكسجين متوفرًا بشكل كافٍ، ما يجعل الجسم يستخدم الدهون كمصدر رئيسي للطاقة بشكل أكثر كفاءة مقارنة بالتمارين عالية الشدة.


ما الفائدة البدنية طويلة المدى لهذا النوع من التمارين؟


تسمح تمارين المنطقة الثانية بالاستمرار لفترات أطول دون إجهاد كبير، مما يساعد على تقوية عضلة القلب، وتحفيز الميتوكوندريا المسؤولة عن إنتاج الطاقة داخل الخلايا، وبالتالي تحسين القدرة البدنية بشكل عام.


ما الذي تقوله الدراسات حول فعاليتها؟


أشارت أبحاث للدكتور إينيغو سان ميلان إلى أن الرياضيين الذين يقضون وقتًا أطول في هذه المنطقة يحافظون على أدائهم لفترات أطول، ما عزز الاهتمام بهذا النوع من التدريب.


هل تتفق الدراسات على تفوقها على التمارين عالية الشدة؟


لا يوجد إجماع علمي كامل، إذ تشير بعض الدراسات إلى أن التمارين عالية الشدة مثل HIIT قد تحقق نتائج أسرع في تحسين اللياقة، بينما لا تجد دراسات أخرى فرقًا كبيرًا في فقدان الدهون بين النوعين.


ما أفضل استراتيجية للتمرين وفق الخبراء؟


يحذر بعض المختصين من الاعتماد الكامل على منطقة واحدة، بينما يرى آخرون أن التمارين المعتدلة تعزز الاستمرارية. لذلك يوصي معظم الخبراء بنهج متوازن، مثل قاعدة 80/20 بين التمارين منخفضة وعالية الشدة.


ما الخلاصة في عالم اللياقة الحديث؟


في النهاية، لا يعتمد النجاح في اللياقة البدنية فقط على الشدة العالية، بل على اختيار نوع التمرين المناسب والقدرة على الاستمرار، مع تحقيق توازن بين الجهد والراحة لتحقيق أفضل النتائج الصحية.

أقرأ أيضًا:

كيف يمكن تحسين اللياقة البدنية دون الذهاب إلى الجيم؟

اللياقة البدنية.. السر الأكثر فعالية لإطالة العمر وصحة القلب والدماغ

النشاط البدني يقي من هشاشة العظام.. إليك السبب


فيديو قد يعجبك



إعلان

إعلان