اللياقة البدنية
لا يتطلب تحسين الصحة البدنية الاشتراك في صالة رياضية أو الالتزام بتمارين مكثفة، إذ تشير دراسة حديثة أجراها باحثون من بريطانيا أن الحركات اليومية البسيطة تكون كافية لإحداث فرق ملموس في مستوى اللياقة والصحة.
هل تكفي فترات قصيرة من النشاط البدني لتحسين الصحة؟
يمكن أن تحقق فترات قصيرة من النشاط البدني، حتى وإن لم تتجاوز خمس دقائق فوائد صحية واضحة، خاصة عند تكرارها عدة مرات خلال اليوم.
كيف يؤثر النشاط البدني على الصحة؟
أظهرت الدراسة أن كثيرا من الأشخاص يتبنون فكرة الكل أو لا شيء في ممارسة الرياضة، ما يدفعهم إلى تجنب النشاط البدني إذا لم يتمكنوا من أداء تمارين كاملة.
ومع ذلك، فإن الحركات البسيطة يمكن أن تتراكم مع الوقت وتُحدث تأثيرا إيجابيا على الصحة، وفقا لـ "The Conversation".
هل يمكن اعتبار الأعمال المنزلية نشاطا بدنيا مفيدا؟
تعد الأعمال المنزلية مثل التنظيف أو البستنة، شكلا من أشكال النشاط البدني، إذ تتطلب حركة مستمرة وتشغل مجموعات عضلية مختلفة في الجسم.
كيف يؤثر المشي وركوب الدراجة على الصحة الجسدية والنفسية؟
المشي أو ركوب الدراجة كوسيلة للتنقل يرتبط بانخفاض نسبة الدهون في الجسم، وتحسن ضغط الدم وتعزيز الصحة النفسية حتى عند دمجه بشكل بسيط في الروتين اليومي.
ما أهمية الحركات العرضية في تقليل آثار الجلوس الطويل؟
تشمل الحركات المفيدة أيضا ما يعرف بـ الحركات العرضية، مثل صعود الدرج بدلًا من المصعد، أو الوقوف أثناء الاجتماعات، أو أخذ فترات قصيرة للحركة خلال العمل، وهي ممارسات قد تُسهم في تقليل آثار الجلوس لفترات طويلة.
كيف يؤثر تقليل الجلوس على مؤشرات الصحة العامة؟
تقليل فترات الجلوس حتى من خلال استخدام مكاتب قابلة للوقوف، يمكن أن يحسن مؤشرات صحية مهمة مثل مؤشر كتلة الجسم وضغط الدم بشكل ملحوظ.
اقرأ أيضا:
هل يساعد المشي على تسهيل الولادة؟.. استشارية توضح