تجربة سريرية تكشف طريقة جديدة بعد السكتة الدماغية
كتب - محمود عبده:
السكتة الدماغية
يعاني كثير من الناجين من السكتة الدماغية من صعوبة مستمرة في استخدام ذراعيهم، حتى بعد الخضوع للعلاج الطبيعي التقليدي.
وفقا لموقع Science Alert، كشفت دراسة حديثة عن طريقة غير متوقعة قد تحدث فرقا كبيرا: تدريب الذراع الأقل تضررا يمكن أن يعزز القدرة على أداء المهام اليومية ويزيد من استقلالية المريض، بدل التركيز فقط على الذراع المصابة.
ما هي السكتة الدماغية؟
تحدث السكتة الدماغية عندما ينقطع تدفق الدم المحمل بالأكسجين إلى جزء من الدماغ بسبب انسداد أو نزيف في الأوعية الدموية، ما يؤدي إلى موت خلايا الدماغ.
ونظرا لأن كل جانب من الدماغ يتحكم في الجانب المقابل من الجسم، غالبا ما يصاب الناجون بضعف حركي في الذراع المقابلة للجانب المصاب.
الذراع الأقل تضررا ليست بأمان
كانت برامج إعادة التأهيل التقليدية تركز على استعادة حركة الذراع الأكثر تضررا، لكن الأبحاث الحديثة أظهرت أن الضرر في جانب واحد من الدماغ يمكن أن يؤثر على كلتا الذراعين، ما يجعل الذراع "الأقل تضررا" أضعف وأبطأ وأقل تنسيقا مما كان يعتقد سابقا.
تجربة سريرية
في تجربة شملت أكثر من 50 شخصا يعانون من سكتة دماغية مزمنة، تم تدريب مجموعة على الذراع الأكثر تضررا، وأخرى على الذراع الأقل تضررا، باستخدام حركات يدوية صعبة ومحاكاة الواقع الافتراضي.
وأظهرت النتائج أن المشاركين الذين دربوا الذراع الأقل تضررا أصبحوا أسرع وأكثر كفاءة في أداء المهام اليومية، واستمر التحسن لمدة ستة أشهر بعد التدريب، بفضل حلقة التغذية الراجعة: كلما تحسنت وظيفة الذراع، زاد استخدامها في الحياة اليومية، مما يعزز التدريب ويثبت المكاسب.