منصة UEV الجديدة.. فورد تستعد لإطلاق أول شاحنة كهربائية خفيفة من جيل مختلف
كتب : مصراوي
فورد
ديربورن - (د ب أ):
تعتزم شركة صناعة السيارات الأمريكية فورد موتور كورب إنتاج شاحنة كهربائية متوسطة الحجم لتكون أول استخدام لمنصتها الجديدة المعروفة باسم "المركبات الكهربائية الشاملة" (يو.إي.في).
كما ستكون الشاحنة الجديدة أول مركبة كهربائية حديثة بالكامل من فورد. ولم يتم الكشف عن هذه الشاحنة متوسطة الحجم حتى الآن، في حين من المتوقع ظهور تصميمها في وقت لاحق من العام الحالي، على أن تطرحها فورد للبيع خلال العام المقبل.
وأشار موقع كار أند درايفر المتخصص في موضوعات السيارات إلى ترجيح إطلاق اسم "رانشيرو" على الشاحنة الكهربائية، في حين امتنعت فورد عن التعليق على طلب تسجيل العلامة التجارية الذي قدمته في أغسطس لاسم طراز شاحنتها الخفيفة التي تستمد تصميمها من سيارات ستينيات وسبعينيات القرن العشرين.
كما لم تفصح فورد عن مدى بطارية الشاحنة الجديدة أو حجمها أو الزمن اللازم لإعادة شحنها.
وبغض النظر عن اسمها ستكون أول شاحنة كهربائية خفيفة مبنية على المنصة يو.إي.في ومختلفة عن أي مركبة أخرى صنعتها فورد. فهي تستفيد من خبرة فريق عمل جديد في فورد، قادم من شركات ناشئة في مجال المركبات الكهربائية ورياضة السيارات، والذين عملوا ضمن فريق عمل سري لتطويرها.
وفي جلسة إحاطة إعلامية قبل أيام قدّم أربعة من كبار أعضاء فريق تطوير السيارات الكهربائية المتقدمة في فورد عرضا تفصيليا للعديد من التطورات التي طرأت على منصة المركبات الكهربائية الشاملة.
وتراهن فورد على تقليل حجم البطارية كوسيلة لخفض تكلفة إنتاج مركباتها الكهربائية، حيث تشكل البطاريات حاليا ما بين 30 و40% من تكلفة تصنيع السيارة الكهربائية، وفقا لدراسة أجرتها مؤسسة ماكينزي للاستشارات خلال العام الحالي.
وستستخدم فورد خلايا فوسفات الحديد الليثيوم المنشورية (إل.إف.بي) وهي تقنية كيميائية تقل تكلفتها بما بين 20 و30% عن بطاريات خلايا النيكل-المنجنيز-الكوبالت-الألومنيوم (إن.إم.سي.أيه) الأغلى سعرا. لكن خلايا إل.إف.بي تستهلك طاقة أقل بنحو 30% بالنسبة لحجمها، لذا فإن حزمة البطارية ذات قدرة أقل قد تتطلب نفس حجم البطارية الأعلى سعرا.
وأشار كلارك إلى أن تصميم المنصة يو.إي.في يستهدف استيعاب كلٍ من التقنيات الكيميائية الأخرى للخلايا وأشكالها المختلفة.
في الوقت نفسه تتولى فورد إدارة طاقة المركبة بالكامل داخليا، حيث صممت جميع جوانب إلكترونيات الطاقة وأجهزة وبرامج الشحن.
ومرة أخرى، بدلا من دمج قطع غيار وبرامج تحكم جاهزة من موردين متعددين، صممت الشركة كل مكون وستصنعه وفقا لمواصفاتها. وتضم وحدة تطلق عليها فورد اسم "الصندوق الإلكتروني" وظائف إلكترونية متعددة للطاقة في وحدة صغيرة واحدة.
وقد أشاد كلارك بشكل خاص بقدرة الشحن ثنائي الاتجاه في المركبة الكهربائية ذاتية القيادة، ما يعني أن المركبة قادرة على تصدير الطاقة لتشغيل الأدوات والأجهزة الإلكترونية الاستهلاكية، بل وحتى العمل كبطارية احتياطية منزلية.
ولم تكشف فورد حتى الآن عن مواصفات أو حتى رسومات توضيحية للشاحنة الجديدة، ناهيك عن تفاصيل مداها، ومعدلات وزمن شحنها، وميزاتها وخياراتها، والأهم من ذلك، سعرها، في حين حددت فورد سعرا مستهدفا قدره 30 ألف دولار للوحدة.