طرح دراجة نارية فارهة في الأسواق بسعر يعادل 13.4 مليون جنيه.. هل تستحق؟
كتب : مصراوي
-
عرض 6 صورة
-
عرض 6 صورة
-
عرض 6 صورة
-
عرض 6 صورة
-
عرض 6 صورة
-
عرض 6 صورة
باريس - (د ب أ):
تمر سوق الدراجات النارية بفترة عصيبة، مع إفلاس العديد من التجار وتراجع المبيعات بشكل حاد، ومع ذلك، قررت شركتان مصنعتان للسلع الفاخرة إطلاق ما يعد على الأرجح واحدة من أغلى الدراجات النارية على الإطلاق.
تأتي هذه الدراجة النارية الجديدة المخصصة للحلبات وسط تراكم مخزون هائل من الدراجات غير المباعة في الولايات المتحدة وأوروبا، حيث تتراكم عشرات الآلاف من الدراجات النارية الجديدة اللامعة في صالات العرض.
على الرغم من الخصومات الكبيرة، وعروض التمويل الميسرة، والحملات الترويجية البراقة، إلا أن الدراجات لا تباع. ويؤثر انخفاض الطلب بشدة على العلامات التجارية التي كانت تهيمن على السوق، مثل هارلي-ديفيدسون، وهوندا، وإنديان، وياماها، ودوكاتي، وبي إم دبليو.
ومع ذلك، تتجاهل الشركتان المصنعتان للسلع الفاخرة أي مؤشرات على الصعوبات الاقتصادية، ناهيك عن ضعف شهرة علامتيهما التجاريتين، وقررتا إنتاج دراجة نارية جديدة فائقة الفخامة وطرحها بسعر باهظ.
والشركتان اللتان تعتزمن طرح الدراجة الجديدة هما برو سوبيريور، ومقرها فرنسا، وتنتج الدراجات النارية منذ فترة ما بين الحربين العالميتين الأولى والثانية، ريتشارد ميل السويسرية التي تنتج الساعات التي يصعب على معظم الناس اقتناءها بسبب سعرها الباهظ.
ويقال إن برو سوبيريور تبيع دراجتها آر.إم.بي01 التي توصف بأنها "أفضل دراجة في العالم"، بسعر يقارب 240 ألف يورو (13 مليون و452 ألف جنيه مصري) تقريبًا. وسيتم إنتاج 150 وحدة منها فقط.
وقد يتساءل البعض، لماذا قد يرغب أحدهم في اقتناء نسخة سويسرية من دراجة نارية تباع بربع مليون يورو تقريبا؟
وتقول برو إن وجود "أوجه التشابه العديدة بين صناعة الساعات وميكانيكا الدراجات النارية"، مشيرًا إلى عداد السرعة الميكانيكي و"الحواف المُجمّعة التي تُحاكي تروس حركة الساعات".
وتؤكد الشركتان أن الساعات الفاخرة والدراجات النارية محدودة الإنتاج والمصنوعة يدويا يتم تجميعها بحرفية عالية وعناية فائقة. وتؤكد الشركتان أن كلا المجالين يتطلبان استخدام أحدث التقنيات، وهما نتاج شغف وحب.
ويقال إن تصميم الدراجة النارية المكشوفة مستوحى من دراجات "بورد تراكرز"، وهي أولى دراجات السباق في التاريخ التي تنافست على مسارات خشبية في مطلع القرن الماضي. وقالت الشركة: "ببساطتها الشديدة، جسدت هذه الدراجات جوهر الدراجة النارية: الخفة والأداء العالي".
يستقر محركها ثنائي الأسطوانات سعة 997 سم مكعب، ذو التصميم الانسيابي، داخل هيكل من ألياف الكربون، وهو مصنوع من كتل صلبة من الألومنيوم عالي الجودة ذي محتوى عالٍ من المغنيسيوم.
ويقال إن كل دراجة نارية من عائلة آر.إم.بي 01 تُجمّع يدويا وتُختبر على منصة اختبار لضمان الأداء الأمثل.
أُعيد إحياء علامة "برو سوبيريور"، وهي علامة تجارية بريطانية الأصل، في عام 2013 بعد انقطاع دام 73 عامًا، ونقل مقر عملياتها من إنجلترا إلى منطقة تولوز في فرنسا.