• حوار| أحمد مراد: "لا مانع من الفيل الأزرق 3.. والجزء الثاني أفضل"

    09:00 ص الخميس 18 يوليه 2019

    حوار- ياسمين الشرقاوي:

    لا تفصلنا إلا أيام قليلة عن طرح فيلم "الفيل الأزرق 2"، بدور العرض السينمائية، بعد مرور 5 سنوات على عرض الجزء الأول المأخوذ عن رواية تحمل الاسم ذاته، ومنذ طرح البرومو الرسمي للفيلم، حصد عددًا كبيرًا من المشاهدات.

    لذا حرصنا على التواصل مع الروائي والسيناريست أحمد مراد، للحديث عن "الفيل الأزرق 2"، إذ كشف العديد من التفاصيل التي تدور حوله، وتطرقنا في الحديث معه عن "الكيميا" بينه وبين المخرج مراون حامد.

    إليكم نص الحوار:

    - ما توقعاتك لتقبل الجمهور لجزء ثان من فيلم الفيل الأزرق؟

    ليس لدي أي توقعات لهذه التجربة ولكنني متفائل، لأننا بذلنا مجهودا كبيرا فيها، واستلزم تحضريها وقتا كبيرا، لا سيما وأن كل الخطوات كانت محسوبة للغاية نظرًا لخطورة نوعية الأجزاء الثانية، فحاولنا إعداد وجبة مفيدة للناس من المتعة، على أن يكون هذا الجزء أفضل من الفيل الأزرق 1 بإذن الله.

    وبالنسبة لتقبل الجمهور لوجود جزء ثانٍ، نعم العديد استغرب من هذا الأمر ولكن تبقى في النهاية الأجزاء المتتالية للعمل الفني ثقافة عالمية، وجمهورنا غير منفصل عن الجمهور الخارجي.

    - لماذا تقرر عرض الفيلم قبل موسم عيد الأضحى؟

    موعد عرض الفيلم يعود إلى الإنتاج، وملاءمة السوق واستيعابه للأفلام المتواجدة ومدى جاهزية تلك الأفلام، فأمر وقت العرض له معاييره الخاصة، والفكرة هنا أن هناك عددا محدودا من دور العرض في مصر.

    - لم يكن مخططًا وجود جزء ثان.. هل من الممكن طرح جزء ثالث؟

    لم يكن هناك خطة لوجود جزء ثانٍ من الفيل الأزرق، ولكن عندما وُجدت أعلنا عنها، وفكرة وجود جزء ثانٍ تعود للمخرج مروان حامد، والحقيقة تم الترحيب بالفكرة من جانبنا فالجميع كان يرغب بالعودة إلى كواليس وأجواء الفيل الأزرق بوجود كريم عبدالعزيز نيللي كريم، ومروان وجميع "الكاست"، خلف الكاميرا ناهد نصرالله، محمد عطية، أحمد الموسي وأحمد حافظ، مع إنتاج زكي للغاية، يدير الأمر بشكل احترافي، لذا لو اكتملت الفكرة ونال الجزء الثاني إعجاب الجمهور، فلا يوجد مانع للعمل على جزء ثالث.

    - إذ اقترح مروان حامد عليك تنفيذ جزء ثان من تراب الماس.. هل توافق؟

    لا توجد نية حاليًا لجزء ثانٍ من "تراب الماس"، وأعتقد أن تراب الماس يختلف عن الفيل الأزرق فنوعية الأول تحمل الرؤية الواحدة، أما الثاني فهناك إمكانية لصنع عدة أجزاء.

    - لماذا لم تُكتب الفيل الأزرق 2 رواية كما اعتاد القراء منك؟

    الفيل الأزرق 2، فكرته وطريقة طرحه وكل تفاصيله موجودة، لذا فخروجه بشكل روائي أو فيلم، هو للجمهور، لكن في حقيقة الأمر الفيل الأزرق 2، هو روايتي الجديدة بالنسبة للناس ولكن في صيغة سينمائية، وبالنسبة لي فأنا أقدم للناس عمل جديد في 2019 وهو الفيل الأزرق 2.

    وسبب عدم تقديمه رواية، يعود إلى أن قوته وشخصياته كانت واضحة في الجزء الأول، بينما في الجزء الثاني يحل محلها الأحداث.

    - وهل يعتبر ذلك تفضيلا لجمهور السينما عن القراء؟

    لا يوجد تفضيل، فالنهاية الجمهور واحد بالنسبة لي، المتلقي يتلقى القصة المناسبة له، ومعروف أن جمهور السينما يفوق جمهور الرواية.

    - هل يحافظ الجزء الثاني من الفيلم على مستوى جزئه الأول؟

    تجربة الفيل الأرزق تجربة فريدة جدًا من نوعها بالنسبة لي، فالفيلم حقق إيرادات عالية، ولقى صدى واسعا بين الجمهور، وبالطبع الجزء الثاني تحدٍ لنا جميعًا كفريق عمل، فالجزء الثاني بلا رواية بمعنى إنه شكل جديد لتقديم الفيلم، وأتمنى أن ينال إعجاب الناس.

    - حدثني عن "الكيميا" بينك وبين المخرج مروان حامد؟

    التفاهم مهم جدًا بيني وبين مروان حامد، لأننا نحتكم في النهاية لأساليب علمية في تنفيذ الكتابة والإخراج وكل شيء، ولا تحكمنا الأهواء الشخصية ومن ينتصر وما إلى ذلك، نحن نسعى إلى خروج الفيلم بشكل مميز، لذا نتكاتف سويًا، لخروج العمل بشكل سليم ومفيد ومنتج يناسب اسمنا، لذا علاقتنا ليست علاقة فنية ولكنها تعاون حقيقي وليس بيني وبينه فقط بل بين جميع فريق العمل.​

    إعلان

    إعلان

    إعلان