• بينهم أحمد زكي والسندريلا والمليجي.. محمد فاضل يحكي عن أبطال أعماله

    11:01 ص الأحد 23 يونيو 2019
    بينهم أحمد زكي والسندريلا والمليجي.. محمد فاضل يحكي عن أبطال أعماله

    محمد فاضل يحكي عن أبطال أعماله

    كتب- هاني صابر:

    أكد المخرج الكبير محمد فاضل أن النجوم الكبار الراحلين الذين تعامل معهم مثل أحمد زكي وسعاد حسني وكمال الشناوي ومحمود المليجي ومحمود مرسي كانوا فنانين حقيقيين، وكان الفن بالنسبة لهم في المقدمة.

    وأضاف أنهم لديهم إحساس بالجمهور ويعلمون أن ما سيقدمونه من أعمال سيتابعها الجمهور ويتأثر بالممثل الكبير وما يقوله، ولهذا كان كل منهم حريصا علي اختيار أدواره، والعمل بشكل عام وليس دوره فقط، وماذا يقدم العمل للناس، ولم يكن الهدف عندهم تقديم عمل فقط.

    وقال فاضل، في حواره مع "مصراوي" احتفالا بعيد ميلاده الـ81: "سعاد حسني كانت تقدس شغلها، لدرجة أنها كانت بتقعد 3 ساعات عشان المكياج، وكانت عاملة حساب الوقت ده قبل الموعد المحدد لدخول التصوير عشان ما تكونش سبب في تعطيله، ومكنش زمان في رفاهية الاستايلست، فكان المخرج مع الأبطال يفكرون في الملابس، لكن المرحلة الحالية أصبح لكل حاجة عند الممثل مساعد فيها".

    وتابع: "أحمد زكي كان لا يمكن أن يخوض عملين في وقت واحد، وكان معاه مساعد واحد فقط، وأهم حاجة كانت عنده إنه في أثناء التصوير ميحصلش خروج عن الجو العام، لدرجة إنه طلب من ممدوح الليثي: ماتخليش سيادة الوزير صفوت الشريف يجيلي، لأني هاضطر أقوله إزيك يا صفوت.. مش هقوله يا سيادة الوزير، فما تحرجهوش وبلاش يزورنا خالص.

    وتابع: "أما كمال الشناوي ومحمود مرسي، فكانوا بيشيلوا ملابسهم بإيديهم، ومكنش معاهم مساعدين، وكمال الشناوي في آخر عمل جمعني به مسلسل لدواعي أمنية، المشهد الأخير منه كان صعب جدا، وكنا صورنا جزءا كبيرا منه وتأخرنا في الوقت وقلت له ممكن نأجله لبكرة لو حبيت، قالي استحالة، المود والروح بتاع المشهد مينفعش أستحضرها مرة تانية، ورفض الذهاب للبيت دون انتهاء التصوير، وعقب الانتهاء رفض تغيير ملابسه وعاد بملابس التصوير من كتر التعب".

    ولفت إلى أنه لا يتذكر أن تأخر محمود المليجي ولو لمرة عن موعد التصوير، وكان منظما رغم أنه كان يصور 3 أعمال في وقت واحد، فكان يقول: "عايزيني الساعة كام ولمدة قد إيه، كان يوصل قبل ميعاد التصوير بربع ساعة في صمت تام، ويروح يلبس ملابس المشهد ويقعد علي كرسي في ركن بعيد مع سيجارته في صمت يسترجع دوره ويعيش الشخصية التي يقبل على تصويرها، وكان بييجي اللوكيشن مذاكر الدور وجاهز للتصوير ومركز في الشخصية".

    إعلان

    إعلان

    إعلان