إعلان

لا يُفتح إلا مرة في العام.. ماذا تعرف عن مسجد نمرة؟ (فيديو)

كتب : علي شبل

03:17 م 26/05/2026

مسجد نمرة

تابعنا على

منذ ساعات الصباح الأولى، توافدت جموع الحجاج إلى مسجد نمرة في مشعر عرفات لأداء صلاتي الظهر والعصر جمعًا وقصرًا، والاستماع إلى خطبة عرفة، وسط أجواء إيمانية، تحفها السكينة والطمأنينة، ومن مكانته الفريدة أنه لا يفتح للصلاة سوى في هذه المناسبة كل عام تزامنا مع وقوف الحجاج بعرفة.

سبب تسمية مسجد نمرة

ويُعد مسجد نمرة من أبرز المعالم الإسلامية في المشاعر المقدسة؛ لارتباطه بموضع خطبة النبي -صلى الله عليه وسلم- في حجة الوداع، وقد سُمي بهذا الاسم نسبةً إلى جبل نمرة الذي يقع في المنطقة.

أبرز المعلومات عن مسجد نمرة


وفي النقاط التالية يرصد مصراوي أبرز المعلومات عن مسجد نمرة:

- مسجد نَمرة بفتح النون، وكسر الميم وسكونها من أهم المعالم في مشعر عرفات وبه يصلي عشرات الآلاف من ضيوف الرحمن صلاتي الظهر والعصر في يوم عرفة جمعاً وقصراً اقتداءً بالرسول صلى الله عليه وسلم.
- بُني المسجد في الموضع الذي خطب فيه الرسول عليه الصلاة والسلام في حجة الوداع في أول عهد الخلافة العباسية، في منتصف القرن الثاني الهجري، وهو يقع إلى الغرب من المشعر وجزء من غرب المسجد في وادي عرنة وهو وادي من أودية مكة المكرمة الذي نهى عليه الصلاة والسلام من الوقوف فيه حيث قال المصطفى صلى الله عليه وسلم : ( ... وقفت ها هنا وعرفات كلها موقف إلا بطن عرنة ..)، وبطن وادي عرنة ليس من عرفة، ولكنه قريب منه.
- يحتل المسجد، حاليا، موقعًا إستراتيجيًا شمال مشعر عرفات، على بُعد نحو (22) كيلومترًا من المسجد الحرام، ويُصنف كثاني أكبر مسجد في منطقة المشاعر المقدسة.
- ​تأسس المسجد في بداية عهد الخلافة العباسية في منتصف القرن الثاني الهجري في الموضع الذي ألقى فيه الرسول محمد خطبة الوداع في السنة العاشرة للهجرة.
- حظي المسجد ​باهتمام الأمراء والخلفاء والسلاطين على مر التاريخ الإسلامي، فزادت مساحته وأضيفت ​له المآذن والقباب، حتى أصبح ثاني أكبر مسجد في منطقة مكة المكرمة بعد المسجد ‌الحرام.
- شهد توسعات متتالية عبر العقود حتى بلغت مساحته نحو (110) آلاف متر مربع، مما مكنه من استيعاب مئات الآلاف من المصلين خلال موسم الحج.

- يتميز المسجد بتصميم معماري إسلامي فريد؛ إذ يمتد طوله من الشرق إلى الغرب (340) مترًا، وعرضه من الشمال إلى الجنوب (240) مترًا، ويضم ست مآذن بارتفاع (60) مترًا لكل منها، وثلاث قباب، وعشرة مداخل رئيسة، إضافة إلى (64) بوابة تضمن انسيابية حركة الحشود.
- تم تزويد المسجد بأحدث الأنظمة التقنية والخدمية، بما في ذلك منظومات متطورة للصوتيات والبث المباشر لنقل خطبة عرفة وصلاتي الظهر والعصر إلى مختلف أنحاء العالم، فضلًا عن أنظمة التكييف والتهوية، والساحات المظللة، والشاشات الرقمية، ومنظومات السلامة والمراقبة؛ لتوفير بيئة آمنة ومريحة لضيوف الرحمن في يوم الحج الأكبر.
- يتسع المسجد حاليا لأكثر من 350 ألف مصل، وشهد ⁠محيط ​المسجد أعمال تطوير شملت زراعة أكثر من ​2000 شجرة وتركيب 320 مظلة و350 مروحة رذاذ لتلطيف الأجواء وخفض درجة الحرارة إضافة إلى ​أكثر من 150 مشربية مياه.

- وبعد اتساعه أصبحت مقدمة المسجد خارج عرفات، ​والجزء الخلفي منه ​في عرفات، وهناك ⁠لوحات إرشادية تشير إلى ذلك لكي يعرف الحجاج مواقعهم.

فيديو قد يعجبك

إعلان

إعلان