مَن هو "زين العابدين" ولمَ سُمي بهذا الاسم؟.. رمضان عبد المعز يوضح
كتب : محمد قادوس
الشيخ رمضان عبد المعز
كتب-محمد قادوس:
قال الشيخ رمضان عبد المعز، الداعية الاسلامي، إن الله سبحانه وتعالى له حكمة في خلقه، مشيرًا إلى أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يعش له أي من أبنائه الذكور، مؤكدًا أن النسب لا ينفع يوم القيامة، مستشهدًا بقول الله تعالى: "فَإِذَا نُفِخَ فِى ٱلصُّورِ فَلَآ أَنسَابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلَا يَتَسَآءَلُونَ".
وأضاف عبد المعز، خلال حلقة برنامج "لعلهم يفقهون"، والمذاع عبر فضائية" dmc": أن سيد الخلق وحبيب الحق سيدنا النبي عليه الصلاة والسلام قال لابنته السيدة فاطمة الزهراء رضي الله عنها: "يا فاطمة اعملي فإني لا أغني عنك من الله شيئًا"، مؤكدًا أن الفرصة متاحة للجميع، ومن يعمل سيجد.
وذكر قصة الأصمعي، الذي قال إنه دخل يطوف بالكعبة ليلًا، فوجد شابًا متعلقًا بأستار الكعبة يبكي وينتحب، مرددًا دعاء: "يا من يجيب دعاء المضطر في الظلم، يا كاشف الضر والبلوى مع السقم، قد نام وفدك حول البيت وانتبهوا، وأنت يا حي يا قيوم لم تنم، أدعوك ربي حزينًا هائمًا قلقًا، فرحًا بكائي بحق البيت والحرم، إن كان جودك لا يرجوه ذو سفه فمن يجود على العاصين بالكرم"، حتى سقط الشاب مغشيًا عليه من شدة البكاء والتضرع.
وأشار الأصمعي إلى أنه فوجئ أن الشاب هو علي زين العابدين، ابن سيدنا الإمام الحسين رضي الله عنه، الذي قال عنه النبي صلى الله عليه وسلم: "حسين مني وأنا من حسين، أحب الله من أحب حسينا".
وتابع، أن الأصمعي تعجب من حاله وبكائه، وقال له: لمَ هذا البكاء يا سيدي؟، فرد عليه: من الذي قطع علينا خلوتنا؟، موضحًا أنه كان يناجي ربه، وقال الأصمعي: وأنت بيت النبوة ومعدن الرسالة، جبريل كان ينزل على جدك، فرد علي زين العابدين قائلًا: إن الله عز وجل خلق الجنة لمن أطاعه ولو كان عبدًا حبشيًا، وخلق النار لمن عصاه ولو كان حرًا قرشيًا، مؤكدًا أن الدين دين عمل، وأن من بطأ به عمله لم يسرع به نسبه، مستشهدًا بقوله تعالى: "إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ".
وأوضح عبد المعز، أن زين العابدين اسمه الحقيقي علي بن الحسين، وإنما لقب بزين العابدين لكثرة عبادته لله، وكان يطلق عليه أيضًا السجّاد، أي كثير السجود وكثير الصلاة.
اقرأ ايضًا:
هل يجوز الصيام الأيام المتبقية من شهر شعبان؟.. رمضان عبد الرازق يوضح
موعد الأيام البيض وليلة النصف من شعبان.. نفحات ربانية وأجر مضاعف
مصطفى حسنى: الأمان أعظم قيمة يبحث عنها الإنسان فى الدنيا